بعد سقوط مميت من عمارة في طور الإنجاز
نبيل حيماني يـودعنا

- 1155

وقد ترك نبيل، هذا العالم في أول يوم من بداية كأس العالم، وكان محبوبا لدى جميع الرياضيين الذين عرفوه من بعيد أو من قريب، وشاءت الأقدار أن لا يكون بيننا خلال شهر رمضان المعظم، وقد كان حيماني، هدّافا بارعا ساهم في إنجازات كثير من الأندية منها بشكل خاص نصر حسين داي، الذي صعد معه هذا الموسم إلى الرابطة الأولى، وشبيبة القبائل ووفاق سطيف، كما حمل ألوان الفريق الوطني أربع مرات تحت قيادة المدرب رابح سعدان.
وفي آخر تصريح له لـ«المساء ” قال حيماني: ”لن أغيّر ألوان النصرية مهما حصل” لكن قدر الله سبق أمنيته، وما عسانا سوى أن نرضى بقضاء الله وقدره ونقول ”إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وقد ترعرع حيماني في حي العناصر (الرويسو سابقا)، حيث بدأ مداعبة الكرة والتحق فيما بعد بمدرسة أولمبي العناصر التي لعب لها في كل الأصناف، ليتمكن من فرض نفسه مع أكابر الفريق في سن مبكر، وساهم نبيل حيماني، في صعود فريق الأولمبي إلى القسم الأول، وبفضل إمكانياته المعتبرة وحسه الكبير في تسجيل الأهداف، أصبح محل اهتمام عدة أندية، فكانت شبيبة القبائل المحطة الأولى التي نزل بها سنة 2005، قادما من الأولمبي وهو أعزّ عطائه الكروي، حيث حمل ألوان هذا النادي لمدة ثلاث سنوات فاز خلالها بلقب البطولة مرتين وأنهى مع نادي ”الكناري” موسم 2007 / 2008 في مركز أحسن هدّاف للبطولة بـ16 هدفا، لينتقل بعد ذلك إلى وفاق سطيف الذي لعب في صفوفه من 2008 إلى غاية 2011، حيث نال مع فريق ”النسر الأسود” لقب البطولة سنة 2009، ثم عاد في 2011 إلى شبيبة القبائل، ومنها انتقل إلى شباب قسنطينة الذي لعب معه موسم 2012 / 2013، قبل أن يتوجه إلى نصر حسين داي الذي كان آخر محطة له في مشواره الكروي، وقد ساعدته تجربته على تحقيق الصعود مع هذا النادي إلى الرابطة الأولى، و لم يكتب له البقاء في صفوف النصرية.
وآخر ظهور لهذا اللاعب كان على صفحته الرسمية في ”الفاسيبوك”، حيث نشر صورا تظهر تواجده في إسبانيا لقضاء عطلته، وقد أكد العديد من اللاعبين على شبكة التواصل الاجتماعي على تضامنهم الكبير مع عائلة حيماني، وعن حزنهم العميق لفقدانه، من بينهم مهاجما المنتخب الوطني هلال سوداني وعبد المؤمن جابو.