للتحسيس بخطورة داء السرطان
مديرية الصحة بوهران تنظم أبوابا مفتوحة

- 606

نظمت مديرية الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أبوابا مفتوحة للتحسيس بخطورة الإصابة بداء السرطان، وذلك على مستوى قصر المعارض بالمدينة الجديدة مؤخرا، بمشاركة العديد من الفاعلين في مجالات البحث والحماية من هذا المرض الخطير.
وفي هذا الإطار يقول السيد عبد القادر قصاب مدير الصحة والسكان بأن الهدف من تنظيم هذه الأبواب ليس للتحسيس بخطورة المرض فقط، بل هو دعوة للمواطنين إلى ضرورة القيام بعمليات التشخيص المبكر من أجل تفادي الإصابة به، خاصة أن الوزارة الوصية تعمل على توفير المزيد من الإمكانيات لمحاربة هذا الداء، والعمل الميداني على استئصاله بصفة نهائية.
من جهة أخرى، هذه الأبواب المفتوحة فرصة ثمينة لا بد على جميع النشطاء في مجال البحث والتوعية، من استغلالها لمحاربة هذا المرض الخبيث، مع وجوب توفير المعالجة الضرورية للمصابين والوقاية لغير المصابين، خاصة أن الوزارة الوصية تعمل بصفة متواصلة، على تجنيد مختلف كفاءاتها وفرقها الطبية المتخصصة لمعالجة المرض في حينه ووقت وقوعه، وذلك بعد استعداد الشخص المعني لقبول التشخيص المبكر، وإجراء الكشوفات، التي من شأنها التخفيف من خطورة الإصابة أو تفاديها، وفي أغلب الحالات معالجتها.
للعلم، فقد سجلت الجزائر من خلال آخر الإحصائيات، إصابة ما لا يقل عن 40 ألف إصابة جديدة سنويا. ويلقى ما لا يقل عن 50 شخصا حتفهم يوميا. كما أن حالات الوفاة متمركزة بصفة أكثر لدى المصابين بسرطان الرئة والحنجرة؛ إذ يفوق معدل الإصابة به 3 آلاف حالة، حسب إحصائيات وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، في الوقت الذي ينتظر ما يقارب 82 ألف مصاب دورهم في العلاج بالأشعة، غير أن المشكل الكبير هو قلة المراكز؛ الأمر الذي ينجم عنه انتشار الورم، ومنه وفاة المصاب، حيث تفيد النسب المستقاة من مصالح الوزارة الوصية، وفاة ما لا يقل عن 5 بالمائة من الحالات، حسبما أكدته رئيسة جمعية مساعدة مرضى السرطان.
من جهة أخرى، لا بد من الإشارة إلى أن مصلحة استقبال مرضى السرطان بالمؤسسة الاستشفائية "الحاسي" بوهران، تستقبل يوميا ما لا يقل عن 160 حالة مرضية، علما أن المصلحة تتوفر على 3 أجهزة للمعالجة فقط، بإمكان الجهاز الواحد توفير العلاج لـ 60 شخصا في اليوم، غير أن الإقبال الكبير للمرضى يجعل الأطباء غير قادرين على تلبية الاحتياجات، وهو ما يجعل مواعيد العلاج تتأخر على حساب صحة المرضى.
وأبدى العديد من أولياء المرضى امتعاضهم الكبير إزاء النقص الكبير المسجل في حالات التبرع بالدم، ومنه نقص الصفائح الدموية للعلاج رغم الحملات الكثيرة للتبرع بالدم التي ترعاها مصلحة التبرع بالدم على مستوى المؤسسة الاستشفائية الجامعية بن زرجب.
وفي هذا الإطار يقول السيد عبد القادر قصاب مدير الصحة والسكان بأن الهدف من تنظيم هذه الأبواب ليس للتحسيس بخطورة المرض فقط، بل هو دعوة للمواطنين إلى ضرورة القيام بعمليات التشخيص المبكر من أجل تفادي الإصابة به، خاصة أن الوزارة الوصية تعمل على توفير المزيد من الإمكانيات لمحاربة هذا الداء، والعمل الميداني على استئصاله بصفة نهائية.
من جهة أخرى، هذه الأبواب المفتوحة فرصة ثمينة لا بد على جميع النشطاء في مجال البحث والتوعية، من استغلالها لمحاربة هذا المرض الخبيث، مع وجوب توفير المعالجة الضرورية للمصابين والوقاية لغير المصابين، خاصة أن الوزارة الوصية تعمل بصفة متواصلة، على تجنيد مختلف كفاءاتها وفرقها الطبية المتخصصة لمعالجة المرض في حينه ووقت وقوعه، وذلك بعد استعداد الشخص المعني لقبول التشخيص المبكر، وإجراء الكشوفات، التي من شأنها التخفيف من خطورة الإصابة أو تفاديها، وفي أغلب الحالات معالجتها.
للعلم، فقد سجلت الجزائر من خلال آخر الإحصائيات، إصابة ما لا يقل عن 40 ألف إصابة جديدة سنويا. ويلقى ما لا يقل عن 50 شخصا حتفهم يوميا. كما أن حالات الوفاة متمركزة بصفة أكثر لدى المصابين بسرطان الرئة والحنجرة؛ إذ يفوق معدل الإصابة به 3 آلاف حالة، حسب إحصائيات وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، في الوقت الذي ينتظر ما يقارب 82 ألف مصاب دورهم في العلاج بالأشعة، غير أن المشكل الكبير هو قلة المراكز؛ الأمر الذي ينجم عنه انتشار الورم، ومنه وفاة المصاب، حيث تفيد النسب المستقاة من مصالح الوزارة الوصية، وفاة ما لا يقل عن 5 بالمائة من الحالات، حسبما أكدته رئيسة جمعية مساعدة مرضى السرطان.
من جهة أخرى، لا بد من الإشارة إلى أن مصلحة استقبال مرضى السرطان بالمؤسسة الاستشفائية "الحاسي" بوهران، تستقبل يوميا ما لا يقل عن 160 حالة مرضية، علما أن المصلحة تتوفر على 3 أجهزة للمعالجة فقط، بإمكان الجهاز الواحد توفير العلاج لـ 60 شخصا في اليوم، غير أن الإقبال الكبير للمرضى يجعل الأطباء غير قادرين على تلبية الاحتياجات، وهو ما يجعل مواعيد العلاج تتأخر على حساب صحة المرضى.
وأبدى العديد من أولياء المرضى امتعاضهم الكبير إزاء النقص الكبير المسجل في حالات التبرع بالدم، ومنه نقص الصفائح الدموية للعلاج رغم الحملات الكثيرة للتبرع بالدم التي ترعاها مصلحة التبرع بالدم على مستوى المؤسسة الاستشفائية الجامعية بن زرجب.