مع تسجيل اندلاع 70 حريقا مسّ الغابات والأدغال.. برناوي:
إخماد 138 حريق خلال 24 ساعة عبر عدة ولايات
- 351
م . ي
تمكنت مصالح الحماية المدنية خلال الـ24 ساعة الماضية، من إخماد 138 حريق من أصل 154 تم تسجيله عبر عدة ولايات من الوطن، فيما تتواصل الجهود لإخماد 16 حريقا حسب ما أفاد به أمس، نائب مدير الإحصائيات والإعلام بالحماية المدنية، المقدم نسيم برناوي.
أوضح ذات المسؤول، في تصريح لـوكالة الأنباء، أن مصالح الحماية المدنية سجلت خلال نفس الفترة "اندلاع 70 حريقا مس الغابات والأدغال، بالإضافة إلى الأحراش والمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة والنخيل".
وأكد أن مصالح الحماية المدنية "سخرت لإخماد هذه الحرائق مختلف الوسائل البشرية التابعة للوحدات العملياتية مدعومة بالأرتال المتنقلة ومفارز الدعم الجهوية إلى جانب الوسائل الجوية، لا سيما طائرات الإخماد من نوع AT-802 الموزعة على قواعد مستغانم، الجزائر العاصمة، بجاية، جيجل وعنابة". كما تشارك في عمليات الإخماد -يضيف المتحدث- "الوسائل الجوية والبرية التابعة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح محافظة الغابات، وذلك في إطار تعزيز جهود مكافحة حرائق الغابات وحماية الأرواح والممتلكات".
وفي سياق متصل، دعت مصالح الحماية المدنية المواطنين إلى "الالتزام بإجراءات الوقاية من آثار موجة الحر من خلال تفادي الخروج خلال ساعات الذروة، خاصة بالنسبة لكبار السن والأطفال والمصابين بالأمراض المزمنة، مع الإكثار من شرب المياه واتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من ضربات الشمس".
كما ناشدت المواطنين القاطنين بالقرب من المساحات الغابية أو أصحاب الممتلكات الواقعة بمحاذاتها بعدم الاقتراب من ألسنة اللهب أو محاولة إخماد الحرائق بوسائل فردية وتجنب التواجد في المناطق المتضررة مع ضرورة التقيد بتعليمات السلطات المحلية ومصالح الحماية المدنية إلى غاية انتهاء عمليات التدخل.
*م .ي
عبر 17 ولاية مستها الحرائق.. وزارة الفلاحة:
تجنيد أكثر من 8900 عون وعامل لمكافحة حرائق الغابات
تتواصل عبر عدد من ولايات الوطن جهود إخماد حرائق الغابات التي مسّت 17 ولاية، في ظل موجة حر شديدة ورياح قوية ساهمت في اتساع رقعة النيران وتسارع انتشارها، حيث يواصل منتسبو قطاع الغابات، إلى جانب أعوان الحماية المدنية، وبدعم من أفراد الجيش الوطني الشعبي، تدخلاتهم الميدانية في سباق مع الزمن للسيطرة على مختلف بؤر الحرائق والحد من امتدادها.
ويعتمد قطاع الغابات في هذه العمليات على تجنيد 5683 إطار وعون، مدعومين ب3245 عامل متعاقد من العمال الموسميين، تم تسخيرهم لتعزيز فرق التدخل الميداني، حيث يواصلون أداء مهامهم في ظروف صعبة، دفاعا عن الثروة الغابية الوطنية، وحماية للأراضي الفلاحية والممتلكات، في صورة تعكس حجم الالتزام وروح المسؤولية التي يتحلى بها أعوان القطاع.
ولا تنتهي مهمة أعوان الغابات بمجرد إخماد ألسنة اللهب، بل تمتد إلى مرحلة تبريد البؤر المشتعلة، التي تعد من أدق وأهم مراحل التدخل الميداني، إذ تبدأ منذ تلقي الإنذار وتستمر إلى غاية التأكد من الإخماد النهائي ومنع تجدد اشتعال الحرائق. وتتطلب هذه المرحلة بقاء الفرق في الميدان لساعات طويلة، وقد تمتد إلى أيام عند الضرورة، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على الغطاء الغابي من أي خطر محتمل.
* م .ي