يضم قصائد ذاتية وجدانية
إبراهيم قارعلي يصدر ديوانه الجديد "شهادة ميلاد"

- 239

كشف الشاعر إبراهيم قارعلي لجريدة "المساء"، عن صدور ديوانه الجديد "شهادة ميلاد"، عن دار هيبورجيوس للنشر والتوزيع، والذي يضم قصائد ذاتية وجدانية، تعود إلى أكثر من عشرين سنة. وأوضح أن له عشرة دواوين شعرية، لم يُصدر منها سوى هذا الديوان الجديد، بالإضافة إلى ديواني: "ملحمة ألفية الجزائر" و«أبي تحت الشجرة".
يضم ديوان "شهادة ميلاد"، مجموعة من القصائد التي تفيض بالعاطفة، وتزدان بالكلمات المعبرة، إضافة إلى حضور الرمزية والنضج البلاغي والفني معا، ومن بين عناوينها: "على حافة الصمت"، "ترانيم المجيء"، "حضن أمي"، "الجرح والسنبلة"، "نزيف الانتظار" و«على عتبات الوداع".
جاء في تقديم "دار هيبورجيوس للنشر والتوزيع"، حول الإصدار الجديد، أن إبراهيم قارعلي صوت أدبي وإعلامي بارز، يحمل في نصوصه وهج التجربة وصدق الكلمة، مضيفة: "في هذا الديوان يولد الشعر من رحم الذاكرة والوجع، ليصير شهادةً على إنسان يبحث عن ذاته ووطنه. إنها قصائد تحاور الحياة بكل تناقضاتها، وتعلن ميلادا متجددا للقصيدة، كصرخة وحلم ونافذة أمل."
أما تصميم الغلاف، فقد أنجزه الفنان زكريا رقاب، الذي حول الفكرة إلى لوحة بصرية آسرة، التقطت جوهر النصوص، لتجعل القارئ مأخوذًا بجمال الغلاف، قبل حتى أن يغوص في عمق الكلمات.
ويأتي هذا الإصدار، ضمن سلسلة المشاريع الثقافية التي ترعاها "دار هيبورجيوس للنشر والتوزيع"، تحت شعارها المُلهم: "دار هيبورجيوس.. حيث تتحول أفكارك إلى إنجاز"، في إطار دعمها للأدباء والشعراء، وحرصها على جعل الكتاب جسرا بين الفكرة والقارئ.
سيكون الديوان حاضرا في المعرض الدولي للكتاب، حيث ينتظر أن يلقى إقبالًا من محبي الشعر والمهتمين بالمشهد الأدبي.
يُذكر أن إبراهيم قارعلي، سبق وأن أصدر ديوان "أبي تحت الشجرة" عن "دار كنوز الحكمة"، والذي يضم 28 قصيدة متنوعة المواضيع، بين الوطنية والوجدانية والذاتية. وقد أشار الأديب في تصريح سابق لـ«المساء"، إلى أن الدكتور نور الدين السد تفضل بكتابة مقدمة الديوان، مؤكدا أن عنوان الكتاب فرض نفسه، مثلما فعلت صورة الغلاف التي أظهرت شجرة زيتون مباركة بجانب قبر والده، بما تحمله من رموز ودلالات.
كما صدر للشاعر ديوان "ألفية الجزائر"، الذي بدأ بكتابته من ستين بيتًا، بمناسبة احتفاء الجزائر بستينية الثورة التحريرية، قبل أن يقرر استكماله، ليبلغ ألف بيت يوثق تاريخ الجزائر المجيد. وقد اختتم هذا العمل ليلة المولد النبوي الشريف سنة 2022، مختتمًا أبياته بمديح للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأوضح قارعلي، أن آخر أبياته كُتبت يوم 7 أكتوبر 2022، أي قبل عام تماما من "طوفان الأقصى"، لينطلق بعدها في مشروع كتابة ألفية فلسطينية، تكون توأمًا لألفية الجزائر.