احتفاء باليوم الوطني للشعر

إطلاق جائزة "تاج الكلام" للشعر الفصيح

إطلاق جائزة "تاج الكلام" للشعر الفصيح
  • 209
دليلة مالك دليلة مالك

أعلنت جمعية "الكلمة" للثقافة والإعلام، بمساهمة مؤسسة رابطة "موطني"، عن إطلاق جائزة "تاج الكلام" الوطنية في صنف الشعر الفصيح، في إطار الاحتفاء باليوم الوطني للشعر، الموافق ليوم 17 أوت من كل عام، وتأكيدا على المكانة التي تحتلها القصيدة في صون الهوية الوطنية، وحفظ اللغة العربية، وترسيخ قيم الإبداع والإنسانية.

وتهدف الجائزة إلى تشجيع الشعراء الجزائريين على الإبداع في موضوع القيم الإنسانية، وفي مقدمتها قيم التحرر، وإنصاف الإنسان في قضاياه العادلة، وإشاعة ثقافة التعايش والسلام، مع تخصيص محور رئيسي لتجسيد كفاح الشعب الجزائري، والثورة التحريرية المجيدة، وتضحيات الشهداء في سبيل الحرية والاستقلال. وتفتح المسابقة أبوابها أمام جميع الشعراء الجزائريين من داخل الوطن وخارجه، على أن تكون المشاركات باللغة العربية، وألا يتجاوز النص الشعري ثلاثين بيتًا في القصيدة العمودية، أو أربعين سطرا في قصيدة التفعيلة، مع استبعاد الأعمال التي سبق لها الفوز بجوائز شعرية.

وحددت الجمعية يوم 10 أوت 2026، آخر أجل لاستقبال المشاركات، داعية الراغبين في التنافس إلى إرسال أعمالهم في نسختين بصيغتي "Word" و"PDF" عبر البريد الإلكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.، مرفقة بورقة مستقلة تتضمن بيانات المشارك، وهي الإسم واللقب، عنوان القصيدة، رقم الهاتف، العنوان الشخصي، إلى جانب تعهد شرفي بملكية النص يحمل بصمة المشارك وإمضاءه. وأكدت الجهة المنظمة، ضرورة إرسال القصائد دون توقيعها بأسماء أصحابها، والاكتفاء بإدراج الهوية في ورقة المعلومات المرفقة، بما يضمن حيادية لجنة التحكيم وموضوعية تقييم الأعمال المشاركة.

وسيُختتم هذا الموعد الثقافي، بالإعلان عن أسماء الفائزين الثلاثة، خلال الاحتفالية الرسمية باليوم الوطني للشعر، في مناسبة تحتفي بالكلمة المبدعة، وتكرم الشعر والشعراء، حيث رُصدت جوائز مالية قدرها 300 ألف دينار جزائري للفائز الأول، و200 ألف دينار للفائز الثاني، و100 ألف دينار للفائز الثالث. وأشارت الجمعية، إلى أن أسماء أعضاء لجنة التحكيم، سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق، مؤكدة حرصها على تنظيم منافسة أدبية تليق بمكانة الشعر في الوجدان الوطني، وتساهم في تشجيع الأصوات الإبداعية، التي تستلهم تاريخ الجزائر وقيمها الإنسانية الخالدة.