سكيكدة تناقش الخطاب الأدبي الرقمي

الدعوة إلى إنشاء مخبر للتفاعل الرقمي في العلوم الإنسانية

الدعوة إلى إنشاء مخبر للتفاعل الرقمي في العلوم الإنسانية
  • 122
 بوجمعة ذيب بوجمعة ذيب

دعا المشاركون في أشغال الملتقى الوطني، الموسوم بـ"تحليل الخطاب الأدبي الرقمي: الآليات والمآلات"، الذي احتضنته جامعة سكيكدة، مؤخرا، إلى الاهتمام بتأثير التطور التكنولوجي والحضاري في النص الأدبي، ودراسة استجابة الخطابات الأدبية للتطور الرقمي في مذكرات التخرج، مع تثمين النقد الرقمي باستثمار كل إمكانيات التكنولوجيا، قصد تفعيل مقاربات بحثية جديدة في مجال البحث الأدبي. طالب المشاركون، في ختام أشغال هذا الملتقى، بضرورة إنشاء مخبر للبحث، يهتم بالتفاعل الرقمي في تطوير العلوم الإنسانية، إلى جانب نشر أشغاله في كتاب يتناول الآليات والمناهج الرقمية في تحليل النصوص، وكذا ترقية الملتقى الوطني إلى ملتقى دولي، مع توسيع الإشكالية والمحاور والأهداف.

كانت قاعة المحاضرات الكبرى بجامعة سكيكدة، على موعد مع أشغال الملتقى العلمي والأدبي الأول الموسوم بـ«تحليل الخطاب الأدبي الرقمي: الآليات والمآلات”، من تنظيم قسم اللغة والأدب العربي بكلية الآداب واللغات في جامعة سكيكدة، بالتنسيق مع مخبر "التراث الأدبي الجزائري الرسمي والهامشي"، ومشاركة ثلة من الأساتذة والدكاترة المختصين من عدة جامعات وطنية، حضوريًا أو عن بُعد بتقنية التحاضر المرئي. يأتي هذا الملتقى، حسب الكلمة التي ألقاها البروفيسور توفيق بوفندي أمام الحضور، في إطار تعزيز البحث العلمي ومواكبة التحولات الرقمية في المجال الأدبي والنقدي، وفتح آفاق أكاديمية لتبادل الرؤى، ومناقشة المناهج والآليات المعاصرة لتحليل الخطاب الأدبي الرقمي.

شهدت الجلسة الافتتاحية، كلمات رسمية لممثلي الهيئات الجامعية والعلمية المنظِمة، تلاها الاستماع إلى المحاضرات والمناقشات التي قدمها الأساتذة الحاضرون، وتمحورت في مجملها، حول أهم محاور الملتقى: مفهوم أدب المستقبل أو الأدب الرقمي ونشأته، والأنواع الأدبية الرقمية السائلة، وآليات تحليل الخطاب السردي الرقمي، وآليات تحليل الخطاب الشعري الوسائطي، إلى جانب الخطاب الإشهاري الرقمي، والأدب الرقمي والذكاء الاصطناعي، وغيرها من المحاور، مع التركيز على علاقة الفنون الأدبية بالتكنولوجيا، ومنها الذكاء الاصطناعي، وطبيعة المناهج النقدية المستعملة في القراءة والنقد.