منهم 63 شخصا تكفلت بهم عائلات استقبال
إدماج 110 مقيمين بدور العجزة بالوسط العائلي في 2019

- 752

أعيد إدماج 110 أشخاص مسنين من المقيمين بدور العجزة بالوسط العائلي، خلال الثلاثي الأول من سنة 2019، حيث أدمج 47 شخصا من هؤلاء لدى عائلاتهم و63 شخصا آخر بعائلات الاستقبال، ليصل بالتالي العدد الإجمالي للأشخاص المسنين الذين تم إعادة إدماجهم في الوسم العائلي منذ بداية العمل بهذا الترتيب في 2017 إلى 1052 شخص.
وأكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية، مساء أول أمس، خلال حضورها فعاليات السهرة الرمضانية بمناسبة ليلة القدر المباركة بمركز الأشخاص المسنين لدالي ابراهيم بالعاصمة، أن «جهود مكاتب الوساطة الاجتماعية والعائلية وتدابير إعادة الإدماج الاجتماعي والأسري أعطت ثمارها خلال السنوات الأخيرة»، حيث تم تقليص العدد الإجمالي لقاطني دور العجزة، في إطار الجهود التي قامت بها وزارة التضامن من 1807 مقيم في سنة 2018 إلى 1645 شخص مسن خلال سنة 2019».
وثمّنت الوزيرة بالمناسبة هذه الجهود التي أعادت البسمة لهذه الفئة من المجتمع ضمن الدفء العائلي، مؤكدة في سياق متصل أن الوزارة تسعى دائما «لمساعدة الفروع المتكفلين بأوليائهم في تلبية الحاجيات الخاصة بالمسنين، لاسيما الذين هم في وضع صحي هشّ أو في تبعية كاملة ضمن برنامج وطني متكامل لحماية الأسرة الجزائرية وصيانة روابطها ونسيجها الاجتماعي».
كما أعلنت الوزيرة من جهة أخرى عن استفادة 10 عائلات تقيم بالمراكز التابعة للوزارة من سكنات جديدة ستستلم المفاتيح، اليوم، بمركز دالي إبراهيم بحضور السلطات المحلية.
للإشارة، فقد تقاسمت السيدة الدالية خلال هذا الحفل الذي جمع كل المقيمين بالمراكز التابعة للقطاع، فرحة هذه المناسبة المباركة في أجواء احتفالية، تدخل في إطار عادات والقيم الدينية والروحية للمجتمع الجزائري. وتهدف إلى تقوية أواصر التعاون والمحبة والتقارب بين مختلف فئات القطاع، حتى لا تبقى فئة بمركز ما بمعزل عن الأخرى، على حد تعبير الوزيرة التي ذكرت في هذا السياق أن الوزارة دأبت على تقاسم وجبات الإفطار مع المقيمين بالمراكز التابعة للقطاع وتوزيع ملابس العيد على أطفال العائلات المعوزة وتكريم الأشخاص المسنين.
كما تستعد الوزارة، حسبها، لمواصلة هذه الجهود من خلال مرافقة ومساعدة للعائلات المعوزة التي ستستفيد من دعم خلال الدخول المدرسي والحقيبة المدرسية، «حيث سيتم هذه السنة التكفل بـ7000 طفل على مستوى 48 ولاية، بدلا من التكفل بأطفال الجنوب فقط، مثلما كان معمول به خلال السنوات الماضية».