تقييم مراحل إعداد مخططات تهيئة الأقاليم الخاصة بالولايات
إعداد نظام معلوماتي محلي حول مشاريع دعم التنمية
- 249
زين الدين زديغة
❊ إبراز المؤهلات التي تزخر بها الولايات وقدراتها الاستثمارية ومقوّماتها
❊ تنظيم التجمّعات السكانية في إطار التسيير الراشد للفضاءات العمومية
❊ القضاء على الاختلالات الإقليمية ومراعاة مبدأ التوازن بين المناطق
تعكف الوكالة الوطنية لتهيئة وجاذبية الأقاليم تحت وصاية وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، بالتنسيق مع السلطات المحلية، على تقييم تنفيذ المراحل الأولى من المخططات الإقليمية للولايات، باعتبارها أداة من أدوات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتهيئة الإقليم وتنظيم توازن التنمية المحلية.
في هذا الصدد تنظم الوكالة، حسبما علمته "المساء"، اجتماعات وندوات خاصة بتقييم وتنفيذ المراحل الأولى من المخططات الإقليمية، تشمل عديد الولايات على غرار تندوف يومي الأحد والاثنين، بشار وكذا ميلة وعنابة وعين قزام والشلف وولايات أخرى.
وتهدف هذه الدراسات التي يشرف عليها خبراء الدراسات الوكالة الوطنية لتهيئة وجاذبية الأقاليم إلى إعداد نظام معلوماتي محلي يشكل أداة في المساعدة على اتخاذ القرار، لا سيما ما تعلق بتجسيد المشاريع التنموية، وكذا إبراز المؤهلات التي تزخر بها الولايات وقدراتها الاستثمارية ومقوّماتها السياحية، الدفع بوتيرة التنمية المحلية لتحسين الإطار المعيشي للسكان، إلى جانب تنظيم التجمعات السكانية في إطار التسيير الراشد للفضاءات العمومية، والقضاء على الاختلالات الإقليمية ومراعاة مبدأ التوازن بين المناطق تحقيقا للتنمية المستدامة.
وتعتبر هذه الاجتماعات أداة استراتيجية في التخطيط لتهيئة أقاليم الولايات، وتهدف إلى رفع التحفظات والإثراء والمصادقة على المراحل التمهيدية المتعلقة بتنفيذ هذه المخططات، علما أن بعض الولايات تم فيها دراسة وعرض المراحل الثانية من عملية اعداد مخططات التهيئة الإقليمية على غرار تقرت وسطيف.
وبخصوص ولاية تندوف، أشارت الوكالة في منشور لها، إلى أنه في إطار دراسة مخطط تهيئة إقليم الولاية، نظمت يومي 7 و8 جوان الجاري، ندوة تقنية وتكوينية لفائدة مختلف الفاعلين والمتدخلين في تنفيذ ومتابعة هذا المخطط. وخصّصت الندوة لعرض وشرح لوحة القيادة الخاصة بتنفيذ ومتابعة مخطط العمليات الإقليمية، مع تقديم كيفية استغلالها في متابعة المشاريع والبرامج التنموية، إضافة إلى شرح آليات ربطها ببرنامج أو نظام المعلومات الجغرافي، بما يسمح بتعزيز المتابعة الميدانية وتحليل المعطيات واتخاذ القرار المبني على المعلومات الدقيقة والمحينة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار جهود الوكالة الرامية إلى تطوير أدوات المتابعة والتقييم وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة ونظم المعلومات الجغرافية في التخطيط الإقليمي وتحقيق التنمية المستدامة، مع الإشارة إلى أن المخطط الوطني لتهيئة الإقليم يعد أداة استشرافية في خدمة التنمية الإقليمية، يتيح عرض استراتيجية الدولة في مجال تهيئة الإقليم وتنميته المستدامة في آفاق 2030، ويتمحور حول 4 خطوط توجيهية تخص إقليم مستدام وخلق ديناميكية إعادة التوازن الإقليمي وتوفير شروط جاذبية وتنافسية الأقاليم وتحقيق الإنصاف الإقليمي.
وتهدف الاستراتيجية الوطنية لتهيئة الأقاليم إلى ضمان تنمية منسجمة ومستدامة لكامل التراب الوطني تجمع بين النجاعة الاقتصادية والإنصاف الاجتماعي وحماية الإقليم والسكان من الأخطار المرتبطة بالمخاطر الطبيعية، وكذا ترقية الإمكانيات والمزايا لكل فضاء والتحكم في نمو المدن وتنظيمها وتشجيع التنمية النوعية للتجمّعات السكانية.