وزارة الصحة تضع ترتيبات جديدة لنشاطات الصحة المدرسية
استحداث ملف طبي لكل تلميذ
- 226
زولا سومر
طالبت وزارة الصحة، باستحداث ملف طبي لكل تلميذ ابتداء من السنة الأولى ابتدائي، وفقا للترتيبات الجديدة التي وضعتها والتي تولي أهمية لنشاطات الصحة المدرسية والاهتمام بصحة الأطفال.
أصدرت المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة، ترتيبات جديدة تخص "نشاطات الصحة المدرسية للسنة الدراسية 2026 / 2027"، أعلنت فيها بأنه تقرر رسميا استحداث ملف طبي لكل تلميذ ابتداء من الأولى ابتدائي. وأوضحت التعليمة التي وجهتها الوزارة للولاة ولمديري الصحة ومديري المؤسسات الاستشفائية والتربوية للمتابعة والإجراء، أنه تقرر إنشاء آلية تواصل وإنذار مبكر داخل المؤسسات التربوية، بين الأساتذة والإدارة وفرق وحدة الكشف، مع إشراك الأولياء في المرافقة النفسية للتلاميذ وعائلاتهم والأسرة التربوية بالولايات المتضررة من الحرائق.
وفي سياق التحوّل الرقمي قررت الوزارة، استحداث ملف طبي كامل وموثوق لكل تلميذ ابتداء من السنة الأولى ابتدائي للسنة الدراسية 2026 / 2027، حيث يقوم الأولياء بملأ استبيان صحي للتقصي عن السوابق المرضية والحساسية والأمراض المزمنة ووضعية التلميذ بالنسبة لبرنامج التلقيح. ويستغل هذا الملف الذي يحين مع كل فحص دوري، كقاعدة بيانات أساسية للتحضير للرقمنة التدريجية للملفات الطبية على مستوى وحدات الكشف والمتابعة مع ضمان سرية المعطيات. وشددت الوزارة، على ضرورة الالتزام الصارم بالجدول الوطني للتلقيح للسنوات الأولى ابتدائي، الأولى متوسط، والأولى ثانوي، مع تنظيم عمليات استدراك للمتخلفين.
وتضمنت التعليمة خارطة طريق شاملة، لتأطير صحة التلاميذ في كافة الأطوار التعليمية، مع التركيز على التكفل النفسي بالأطفال ورقمنة الملفات الطبية تدريجيا. وطالبت وحدات الكشف والمتابعة، باستئناف العمل داخل المؤسسات التربوية بالتزامن مع الدخول الإداري للقطاع، لضمان الانطلاق السريع للأنشطة والفحوصات في المدارس. كما شددت على مواصلة الجهود لتجهيز هذه الوحدات من خلال تشكيل الفرق الطبية، للوصول إلى التغطية المرجعية التي تعادل فريقا لكل 4000 تلميذ، وتوفير كافة الوسائل اللازمة لضمان السير الحسن للعملية.
وفي إطار الكشف المبكر والترصد الطبي، ضبطت مصالح الوزارة، الأطوار والسنوات التعليمية المستهدفة بالفحوصات الطبية، حيث تشمل التحضيري والسنوات الأولى والرابعة ابتدائي، والأولى والرابعة متوسط، والأولى والثالثة ثانوي بالنسبة للصحة البدنية. أما فحوصات صحة الأسنان، فتشمل أقسام التحضيري، والأولى والثانية والرابعة ابتدائي، والثانية متوسط، كما أُعطيت أولوية للصحة النفسية عبر إقحام الأخصائيين النفسانيين وأخصائيي تصحيح النطق، لرصد هذا النوع من الحالات والتكفل بها.