لدعم النصوص القانونية وتشديد المراقبة على الإشهار.. فورار:

استراتيجية وطنية متعدّدة القطاعات لمكافحة التدخين

استراتيجية وطنية متعدّدة القطاعات لمكافحة التدخين
المدير العام للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة جمال فورار
  • 169
ك. ع ك. ع

أبرز المدير العام للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة جمال فورار، أمس بسطيف، في افتتاح أشغال يوم دراسي نظم في إطار إحياء اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، أن وزارة الصحة تواصل تنفيذ استراتيجية وطنية متعددة القطاعات لمكافحة التدخين.

وأوضح فورار خلال اللقاء المنظم بمدينة سطيف بحضور لجنة الخبراء المكلفة بمكافحة التبغ ومهنيي قطاع الصحة، أن هذه الإستراتيجية ترتكز على عدة محاور في مقدمتها تعزيز الإطار التنظيمي والتشريعي، من خلال تدعيم النصوص القانونية المتعلقة بمنع التدخين في الأماكن العمومية وتعزيز التحذيرات الصحية على علب التبغ ومنع بيع منتجات التبغ للقصر وتشديد المراقبة على الإشهار والتسويق غير المباشر لمنتجات التبغ والنيكوتين وتنظيم حملات التحسيس بالشراكة مع مختلف القطاعات وفعاليات المجتمع المدني.

وأشار فورار إلى أن استهلاك التبغ بمختلف أشكاله أصبح أحد أكبر التهديدات الصحية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية في العالم، حيث تشير التقديرات الدولية إلى أن التبغ يتسبب سنويا في أكثر من 8 ملايين وفاة، من بينها أكثر من مليون وفاة مرتبطة بالتدخين السلبي، مؤكدا أن هذه الظاهرة تشكل تحديا حقيقيا للصحة العمومية في الجزائر لاسيما مع تزايد استهلاك السجائر الإلكترونية ومنتجات النيكوتين الحديثة وسط فئة الشباب.وحسب المتحدث، فإن الجزائر ووفاء لالتزاماتها الدولية كانت من أوائل الدول الإفريقية التي صادقت سنه 2006 على الاتفاقية الإطار لمكافحة التبغ الصادرة عن منظمة الصحة العالمية وهو ما يمكنها من تعزيز ترسانتها القانونية والتنظيمية في هذا المجال.

وأضاف بالمناسبة، بأن شعار اليوم العالمي بدون تدخين 2026 "حماية الأجيال من تدخلات صناعة التبغ والنيكوتين"، يعكس بوضوح حجم التحديات الجديدة التي تواجهها منظمات الصحة العمومية عبر العالم خاصة في ظل الانتشار المتزايد للمنتجات الجديدة للتبغ والنيكوتين وما يصاحبها من حملات تسويق مظللة تستهدف فئة الشباب والمراهقين". وعرفت الجلسة الافتتاحية لأشغال هذا اليوم الدراسي الذي حضره قرابة 200 ممارس في الصحة العمومية من 7 ولايات تقديم مداخلات لمختصين في المجال.