ضمن حملة تحسيسية وطنية لمحاربة الظاهرة
استنفار وعقوبات مشدّدة ضد الغشّ الإلكتروني في البكالوريا
- 160
إيمان. ب
تكثف وزارة التربية الوطنية، بالتنسيق مع عدد من الهيئات والقطاعات الوزارية، جهودها التحسيسية قبيل انطلاق امتحان شهادة البكالوريا الأحد المقبل، من خلال حملة وطنية رقمية واسعة تهدف إلى ترسيخ قيم النزاهة والشفافية والتصدي لظاهرة الغشّ الإلكتروني التي باتت تشكل تحديا حقيقيا خلال الامتحانات الرسمية.
وتشارك في المبادرة الأسرة التربوية، من أساتذة ومختصين، إلى جانب صناع محتوى عبر مختلف منصّات التواصل الاجتماعي، حيث يتم نشر رسائل توعوية للمترشحين من أجل التحسيس بأهمية احترام القوانين المنظمة للامتحانات والالتزام بأخلاقيات المنافسة الشريفة بما يضمن تكافؤ الفرص بين المترشحين.
وتركز الحملة على مخاطر إدخال الهواتف النقالة والأجهزة الإلكترونية إلى مراكز الإجراء، مع تذكير التلاميذ بالعقوبات والإجراءات القانونية والتنظيمية المترتبة عن استعمالها في عمليات الغشّ أو محاولة تسريب مواضيع الامتحانات، في ظل التدابير الصارمة المعتمدة لحماية مصداقية الشهادات الوطنية.
كما تتضمن الحملة توجيهات تتعلق بعدم اصطحاب الهواتف أو أي أجهزة إلكترونية، والاكتفاء بالأدوات المسموح بها، ومراجعة محتويات الحقائب والجيوب قبل الدخول إلى قاعات الامتحان، إضافة إلى تجنب تبادل الأدوات أو الأوراق بين المترشحين والإبلاغ عن الصفحات أو المجموعات المشبوهة التي تروّج للغش أو تدعي تسريب المواضيع.
وتستهدف الحملة كذلك الأساتذة والمؤطرين بمختلف فئاتهم، من خلال الدعوة إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام بالقوانين المنظمة للامتحانات، خاصة ما يتعلق بعدم نشر أو تداول مواضيع الاختبارات قبل انقضاء المدة القانونية المحددة لذلك، حفاظا على السير الحسن للامتحانات وضمانا لمبدأ الشفافية.
أما في الجانب البيداغوجي، يؤكد المختصون خلال الحملة على أهمية تنظيم برنامج مراجعة متوازن خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحان، مع التركيز على الدروس الأساسية وتجنب الإرهاق والسهر، فضلا عن المحافظة على الهدوء والثقة بالنفس بما يساعد المترشح على تقديم أفضل ما لديه يوم الاختبار.
كما تتضمن الحملة تحسيس المترشحين والمؤطرين بالحضور في الوقت المحدد إلى مراكز الإجراء، مع التأكد من إحضار الاستدعاء ووثيقة الهوية والالتزام بالتعليمات التنظيمية المعمول بها داخل المراكز.