سيدي سعيد وبوسليماني يترأسان اجتماعا مخصصا لقطاع السمعي البصري
الارتقاء بالأداء الإعلامي والدفاع عن المصالح الاستراتيجية للجزائر
- 198
ي. س
تم، أول أمس، بمقر رئاسة الجمهورية، تنظيم الاجتماع الأول في إطار سلسلة اللقاءات التي تجريها المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية مع وزارة الاتصال، خصص لقطاع السمعي البصري عموما، أشرف عليه المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، السيد كمال سيدي سعيد، ووزير الاتصال، السيد محمد بوسليماني.
كشف المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي سعيد، في تصريح إعلامي عقب اللقاء، عن قرارات عاجلة سيتم اتخاذها بالتنسيق مع وزير الاتصال، للنهوض بقطاع السمعي البصري، لافتا إلى أن الرئيس تبون يولي أهمية كبيرة لقطاع الإعلام، بهدف الوصول إلى قطاع إعلامي قوي. وأكد أن اللقاء شكل مناسبة لجمع كل الفاعلين في قطاع السمعي البصري، بما في ذلك القنوات العمومية والخاصة، بهدف بناء قطاع سمعي بصري مهني ووطني قادر على الدفاع عن المصالح الاستراتيجية للجزائر.
في ذات السياق، أوضح كمال سيدي سعيد أنه لا يوجد فرق بين القطاعين العام والخاص، باعتبارهما مكونين لقطاع سمعي بصري جزائري واحد، والكل يدافع عن الجزائر ومصالحها، مشيرا إلى أنه تم التطرق خلال الاجتماع إلى جميع الانشغالات والمشاكل التي يعاني منها القطاع “بكل صراحة” إلى جانب مناقشة المشاريع والتوجهات المقبلة.
من جانبه، أسدى وزير الاتصال محمد بوسليماني توجيهات هامة إلى مديري القنوات التلفزيونية العمومية والخاصة، من أجل رفع مستوى الفعالية وتحسين الأداء الإعلامي. وقال في تصريح على هامش الاجتماع، إن اللقاء تمحور حول تقييم عمل القنوات التلفزيونية والاستماع لانشغالاتهم، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الإعلامي، مؤكدا للفاعلين في القطاع أنهم مطالبون بمزيد من الفعالية، والعمل على إبراز جهود الدولة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي..
كما وجه بوسليماني توجيهات بأن يكون المواطن من أولويات المادة الإعلامية التي تتناولها القنوات التلفزيونية العمومية والخاصة.
وجرى الاجتماع بحضور إطارات من المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية ووزارة الاتصال ومديرة الاتصال بالوزارة الأولى والفاعلين من مديري القنوات التلفزيونية.