دعت الى جعل مرافق القطاع فضاءات عصرية للتمكين.. مولوجي:

الانتقال من الرعاية إلى الادماج الفعلي لذوي الهمم

الانتقال من الرعاية إلى الادماج الفعلي لذوي الهمم
وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي
  • 103
 حنان. س حنان. س

دعت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، أمس ببومرداس، إلى تحويل المراكز القطاعية إلى فضاءات عصرية للتمكين، مشيرة إلى أن الرهان الحالي، يرتكز على عصرنة هذه المرافق وتزويدها بالوسائل التقنية الحديثة، لضمان انتقال حقيقي لذوي الهمم من الرعاية إلى الإندماج الفعلي.

جاء تصريح الوزيرة، على هامش زيارة عمل وتفقد وقفت خلالها على وتيرة تقدم المشاريع الاستثمارية التابعة لقطاعها بولاية بومرداس، حيث أكدت لدى استماعها لعرض حول هذه المشاريع، أن هذه استثمارات القطاع تستهدف الإدماج الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تحويل المراكز المنجزة إلى فضاءات حيوية للتأهيل والإبتكار لضمان تكافؤ الفرص للجميع.

وفي مستهل زيارتها وضعت الوزيرة حجر الأساس لمشروع دراسة وإنجاز وتجهيز مركز نفسي بيداغوجي ببلدية بودواو، حيث أكدت أن هذا المشروع يندرج ضمن مقاربة الدولة لتحسين الخدمات الموجهة لذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال توفير فضاءات تجمع بين التشخيص المبكر، التأهيل النفسي، والمرافقة البيداغوجية المتطورة. كما تفقدت مشروع المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا ببلدية يسر، واطلعت على التفاصيل التقنية والتصاميم الوظيفية للمرفق، مشددة على ضرورة استكمال الأشغال المتبقية وتسليمه في الآجال التعاقدية المحددة. ووفقا للشروحات المقدمة للوزيرة، فقد تجاوزت نسبة الأشغال بالمركز 60 %، فيما تم وضع حجر الأساس لمشروع جديد لتعزيز الشبكة المؤسساتية الخاصة بفئة ذوي الاعاقة الحركية ببلدية بودواو. ما سيعطي دفعا للتكفل بهذه الفئة الهشة بالجهة الغربية للولاية التي تسجل عجزا في مثل هذه المراكز المتخصصة. 

كما شملت الزيارة بلدية تيجلابين، حيث عاينت مولوجي أشغال إعادة تأهيل المركز القائم بالمنطقة، مع توجيه تعليمات بضرورة مطابقة الأشغال للمواصفات الهندسية الواردة في دفتر الشروط لضمان أمن وسلامة المرتادين. وأسدت الوزيرة خلال إجتماعها بإطارات القطاع والجهات الوصية، جملة من التعليمات لتذليل العقبات الإدارية، داعية إلى التنسيق بين مديرية النشاط الاجتماعي ومكاتب الدراسات لرفع كافة القيود التقنية، وضمان السير الحسن للأشغال بهدف تسليم المرافق الجاري انجازها في أقرب وقت .وأكدت في ذات السياق بأن "الاستثمارات العمومية في قطاع التضامن ليست مجرد هياكل إسمنتية، بل إضافة نوعية تهدف إلى تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من الإندماج الكامل