انطلاق عملية التصحيح في 24 جوان الجاري

البكالوريا تختتم اليوم وسط تفاؤل كبير لدى الممتحنين

البكالوريا تختتم اليوم وسط تفاؤل كبير لدى الممتحنين
  • 138
إيمان بلعمري إيمان بلعمري

❊ امتحان التاريخ والجغرافيا يخرج عن الصيغة النّمطية

❊ تنسيق مؤسساتي ناجح ومواضيع في المتناول

يسدل الستار اليوم، على بكالوريا دورة جوان 2026، والتي جرت في ظروف تنظيمية محكمة بفضل التنسيق بين مختلف القطاعات الوزارية، مع توقعات بتسجيل نتائج ايجابية بالنّظر إلى مستوى الرضا الذي عبّر عنه أغلب المترشّحين حول طبيعة المواضيع التي لم تخرج عن المقرّر الدراسي، فيما يشرع في عملية تصحيح الإجابات في 24 جوان الجاري. 

تباينت آراء مترشّحي مختلف الشُعب في اليوم الرابع من هذا الامتحان الوطني حول اختبار مادة التاريخ والجغرافيا، حيث بدا الارتياح واضحا على وجوه العديد منهم عقب الخروج من مراكز الإجراء، فيما رأى البعض أن الأسئلة كانت معقّدة وغير مباشرة، إذ خرجت عن صيغتها النّمطية.  

 وقال بعض مترشّحي شعبة الآداب والفلسفة الذين التقتهم "المساء" ببعض مراكز الإجراء في العاصمة، إن أسئلة الموضوعين المقترحين لم تكن بسيطة مباشرة  إلى حد ما، غير أنها لم تخرج عن المقرّر الدراسي، حيث اختار أغلبهم الموضوع الثاني الذي تناول الثّورة التحريرية في التاريخ، فيما قدر أساتذة المادة أن المواضيع المطروحة جاءت متوازنة وواضحة، لاسيما وأنها تناولت محاور أساسية على غرار الحرب الباردة والثورة التحريرية الجزائرية، وهي دروس تحظى عادة باهتمام كبير من قبل المترشّحين. وأوضحوا أن النّجاح في هذه المادة يبقى مرتبطا بالاستيعاب الجيّد للمحتوى الدراسي والمراجعة المنتظمة، مؤكدين بأن التلميذ الذي حضّر دروسه بجدية يستطيع الإجابة دون صعوبات تذكر.

أما في الشُعب العلمية والتقنية والفنون، فقد رأى عدد من المترشحين أن بعض الأسئلة تطلب قدرا من التحليل والاستنتاج، حيث تناول الاختبار محاور تاريخية معروفة من بينها أحداث 13 ماي 1958 والحرب الباردة، وهي دروس تمت معالجتها خلال السنة الدراسية، ما سمح للمترشحين الذين اعتمدوا على الفهم والاستيعاب بالتعامل معها بأريحية أكبر.

ويسدل الستار على هذه الدورة اليوم، باجتياز مترشحي شعبة اللغات اختبار اللغة الألمانية أو الإسبانية أو الإيطالية، واختبار مادة العلوم الفزيائية بالنسبة لمترشحي الشُعب العلمية، واختبار المناجمنت بالنسبة لشعبة تسيير واقتصاد، فيما يشرع الأساتذة المسخرون في عملية تصحيح الإجابات في 24 جوان، بعد فتح مراكز الإجراء في 21 من نفس الشهر.

وفي تقييمه لمجريات الدورة أكد المهتم بالشأن التربوي يوسف رمضاني، أن الامتحانات شكلت محطة تربوية ووطنية هامة عكست مرة أخرى قدرة مختلف مؤسسات الدولة على تنظيم هذا الموعد المصيري في ظروف جيدة ومحكمة من جميع الجوانب، حيث جرت الامتحانات في أجواء اتسمت بالانضباط والهدوء، ما ساهم في توفير الظروف الملائمة للمترشحين لأداء اختباراتهم بكل أريحية.

ومن أبرز المكاسب التي ميّزت الدورة ـ حسب رمضاني ـ القرار الإيجابي للسلطات العليا في البلاد القاضي بعدم اللجوء إلى قطع خدمة الإنترنت على المستوى الوطني خلال أيام الامتحانات، والاكتفاء بتقييدها على مستوى مراكز الإجراء، ما حافظ على السير العادي لمختلف الخدمات والأنشطة الرقمية، مع ضمان حماية الامتحانات من أي محاولات للإخلال بنزاهتها.