افتتح أشغال الجمعية العامة الرابعة لشبكة الجامعات الإفريقية- النمساوية.. بداري:

الجامعة الحديثة شريك فاعل في صناعة المعرفة

الجامعة الحديثة شريك فاعل في صناعة المعرفة
  • 143
كريمة. م  كريمة. م 

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس، بجامعة "الدكتور مولاي الطاهر" لسعيدة، على افتتاح أشغال الجمعية العامة الرابعة لشبكة الجامعات الإفريقية - النمساوية(Africa-UniNet)، والتي تعرف مشاركة ممثلين عن 55 جامعة وأكاديمية من 17 دولة عضو في الشبكة.

أبرز بداري، في كلمته أن اللقاء يشكل مناسبة "لتعزيز التعاون بين الجامعات، من خلال تبادل الخبرات والمعارف وبناء القدرات المؤسساتية"، مشيرا إلى أن انعقاد الجمعية العامة بمشاركة نخبة من المسؤولين وممثلي المؤسسات الجامعية والأكاديمية الإفريقية والأوروبية، "يعكس المكانة التي أصبحت تحتلها الجامعة الجزائرية في مجال التعاون الجامعي الدولي".

وذكر بأن الجامعة أصبحت فضاء لقيادة مسارات جديدة للتعاون تشمل العلاقات بين الجامعات الجزائرية ونظيراتها الأوروبية والعربية والإفريقية، بما يعزز التعاون في إطار شراكات، مشيرا إلى أن هذا الحضور الجامعي الدولي يندرج "ضمن الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الجامعية الجزائرية ونظيراتها الإفريقية والأوروبية وتطوير الشراكات الدولية بما يخدم التنمية الوطنية والقارية".

كما أشار الوزير إلى "أن هذا التعاون يمكن أن يثمر مشاريع ومنتجات علمية ومعرفية في عدد من المجالات ذات الأولوية، على غرار التنمية المستدامة والأمن السيبراني والأمن المعلوماتي والأمن الصحي والأمن الغذائي والأمن المائي والأمن الطاقوي"، مؤكدا بأن "الجامعة الحديثة لم تعد فضاء للتعليم والبحث العلمي فحسب، وإنما شريك فاعل في صناعة المعرفة ومختبر لإنتاج الحلول وفاعل أساسي في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية".

ويشمل برنامج اللقاء، الذي يدوم ثلاثة أيام، عقد جلسات حول مبادرات التعاون والشراكة وتمويل المشاريع الجامعية وعروض حول برامج ومشاريع الشبكة، إلى جانب تنظيم معرض  للمنشورات والمشاريع والابتكارات البحثية التي تعكس نشاط الجامعات والمؤسسات المشاركة، فضلا عن لقاءات لتبادل الخبرات بين الباحثين والأساتذة وممثلي المؤسسات الجامعية.

كما برمجت جلسات علمية تتناول محاور متعددة على غرار البحث المفتوح والبيانات العلمية وإتاحتها، والابتكار في مجال التعليم العالي، والصحة والبيئة والاستدامة، مع تقديم عروض حول مشاريع وبرامج تعاون بين جامعات ومؤسسات إفريقية وأوروبية.