استقبله رئيس الجمهورية.. نائب رئيس مجلس الوزراء البولندي:

الجزائر أهم شريك لبولندا في إفريقيا.. وعلاقاتنا قوية

الجزائر أهم شريك لبولندا في إفريقيا.. وعلاقاتنا قوية
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون - نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الشؤون الخارجية للجمهورية البولندية، رادوسلاف سيكورسكي
  • 579
س. س س. س

❊ مليار دولار تبادلات و300 مليون دولار صادرات الجزائر إلى بولندا

❊ جئت لتعزيز العلاقات الثنائية خاصة في مجال التعاون الاقتصادي

❊ نرغب في زيادة انخراط شركاتنا ومستثمرينا في الاقتصاد الجزائري

❊ وقّعنا اتفاقية تعاون في المجال الدبلوماسي لتبادل الخبرات والمعرفة

❊ بحثنا الأوضاع في أوكرانيا والشرق الأوسط ومنطقة الساحل

❊ بولندا متضامنة مع الجزائر في مواجهة تحديات الوضع في الساحل

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الشؤون الخارجية للجمهورية البولندية، رادوسلاف سيكورسكي، والوفد المرافق له، حيث أكد المسؤول البولندي أن الجزائر تعد أهم شريك لبلاده في إفريقيا، معربا عن رغبة بلاده في تطوير العلاقات بين البلدين. قال سيكورسكي في تصريح للصحافة، إنه تمّ خلال لقائه مع السيد رئيس الجمهورية التأكيد على أن "العلاقات بين بولندا والجزائر قوية"، مبرزا تطلع بلاده لتطويرها بشكل أكبر. وأشار بالمناسبة، إلى مواصلته للنقاشات مع نظيره وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، متابعة للحوار الذي شرع فيه بوارسو في جوان 2024 ، مذكرا بأن هذه الزيارة تعد الأولى لوزير خارجية بولندا إلى الجزائر منذ عام 2017.

وأكد المسؤول البولندي أن الجزائر تعتبر شريكا مهما لبولندا، باعتبارها أكبر دولة في إفريقيا وأحد أهم منتجي مصادر الطاقة في العالم، كما تعد الشريك الاقتصادي الأول لبولندا في شمال إفريقيا، "حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2025 مليار دولار أمريكي، بينما تضاعفت الصادرات الجزائرية لتصل إلى نحو 300 مليون دولار وفق الإحصاءات البولندية".

وعن الهدف الرئيسي لزيارته، أوضح سيكورسكي أنها ترمي إلى "مراجعة وتعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في مجال التعاون الاقتصادي"، مشيرا إلى أنه يقوم بهذه الزيارة، مرفوقا بنائب وزير أصول الدولة في بولندا إلى جانب مسؤولين كبار يمثلون شركات بولندية  كبرى مثل أزوتي وأورلان.

وبعد أن أبرز رغبة بلاده في زيادة انخراط الشركات والمستثمرين والمصدّرين البولنديين، لا سيما في قطاعات الطاقة والطاقات المتجددة، إضافة إلى الزراعة والصناعات الغذائية، أشار المسؤول البولندي إلى التوقيع على اتفاقية تعاون بين الأكاديمية الدبلوماسية البولندية ومعهد الدبلوماسية والعلاقات الدولية في الجزائر، بهدف تعزيز تبادل الخبرات والمعرفة، كاشفا عن اتفاق البلدين على اتخاذ خطوات إضافية لتنظيم بعثات تجارية وفعاليات ثقافية وتبادل أكاديمي، حيث قال إنه قام بالتوقيع على "رسالة نوايا لتعزيز التعاون بين بولندا والجزائر".

على صعيد آخر، قال السيد سيكورسكي إنّ اللقاء تناول أيضا القضايا الدولية الراهنة، مع التركيز على الأمن والاستقرار واحترام القانون الدولي، فيما يتعلق بالوضع في أوكرانيا، وفي الشرق الأوسط ومنطقة الساحل. وأعرب بخصوص هذه الأخيرة، عن أسفه لـ«حالة عدم الاستقرار السياسي وانتشار الإرهاب والهجرة غير الشرعية وأنشطة المرتزقة الأجانب"، مؤكدا، "تضامن بولندا مع الجزائر في مواجهة هذه التحديات". وخلص سيكورسكي إلى أن "بولندا والجزائر يعيدان اكتشاف بعضهما البعض ولدي آمال كبيرة فيما يمكن أن نحققه معا".