شددت على اعتماد حلول مستدامة للتخفيف من آثار هذه الظاهرة.. كريكو:

الجزائر تواصل دعم جهودها لمجابهة التغيرات المناخية

الجزائر تواصل دعم جهودها لمجابهة التغيرات المناخية
وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو
  • 206
ع. م ع. م

أكدت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، أول أمس، أن الجزائر تواصل تعزيز جهودها لمجابهة التغيرات المناخية من خلال تنفيذ مخطط وطني للتكيف، وتطوير شراكات دولية، واعتماد حلول مستدامة للتخفيف من آثار هذه الظاهرة التي باتت تمس مختلف مناحي الحياة.

أوضحت الوزيرة، في كلمة ألقتها خلال يوم تحسيسي نظم تحت شعار "التغيرات المناخية.. تكيف ومجابهة"، أن الارتفاع المسجل في درجات الحرارة يعد من أبرز تجليات التغيرات المناخية العالمية، الأمر الذي يستدعي تضافر جهود مختلف القطاعات والفاعلين على المستويين الوطني والدولي.

وأبرزت أن انخراط الجزائر في تنفيذ جملة من الإجراءات العملية من بينها إعداد المخطط الوطني للتكيف مع التغيرات المناخية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي يقوم على تنسيق واسع بين قطاعات الفلاحة والموارد المائية والداخلية والجماعات المحلية والنقل والسكن والصحة وغيرها.

كما أشارت إلى مذكرة التفاهم التي وقعتها الجزائر وألمانيا خلال الزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، إلى برلين، والرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالي البيئة والمناخ بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت كريكو، أن الجزائر تعمل على إيجاد حلول مستدامة للتحديات البيئية، مشيرة إلى مشاريع تحلية مياه البحر لمواجهة شح الموارد المائية، مع مرافقة هذه المنشآت بمشاريع لتثمين المحلول الملحي الناتج عنها عبر إنتاج أملاح موجهة للاستعمالات الصناعية، وهو الملف الذي تناولته الحكومة خلال اجتماعها الأخير.

من جهتها ثمّنت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، ناتاشا فان رين، جهود الجزائر في المجال البيئي، مشيدة بانخراطها في مشاريع تسهم في دعم الجهود الدولية لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية، كما نوهت بالدور المتنامي للمؤسسات الناشئة في تطوير حلول مبتكرة للتكيف مع هذه التحديات وحماية النظم الإيكولوجية والتنوّع البيولوجي.

بدوره حذّر ممثل منظمة الصحة العالمية بالجزائر، إيمانويل هابيمانا، من التداعيات الصحية لارتفاع درجات الحرارة، موضحا أنها تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية وأمراض الكلى والاضطرابات النّفسية فضلا عن المخاطر المهنية.