للمساهمة بفعالية في بناء اقتصاد قاري متكامل.. عرقاب:

الجزائر ملتزمة بدعم شراكاتها الاستراتيجية مع دول إفريقيا

الجزائر ملتزمة بدعم شراكاتها الاستراتيجية مع دول إفريقيا
وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب - وزير الموارد المعدنية والبترول والغاز لجمهورية أنغولا، ديامانتينو بيدرو أزيفيدو
  • 123
ق. إ ق. إ

تحادث وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، أمس، مع وزير الموارد المعدنية والبترول والغاز لجمهورية أنغولا، ديامانتينو بيدرو أزيفيدو، حول آفاق التعاون الثنائي في مجال المحروقات حسب ما أفاد به بيان للوزارة.

جرى اللقاء عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، سمير بختي، وإطارات من الوزارة.

كما شارك في اللقاء من الجانب الأنغولي كل من رئيس مجلس إدارة الوكالة الوطنية للنفط والغاز والوقود الحيوي، باولينو فرناندو دي كارفالو جيرونيمو، والرئيس المدير العام للشركة الوطنية الأنغولية للمحروقات "سونانغول"، سيباستياو باي كيريدو غاسبار مارتينس، وكاتب الدولة المكلف بالنفط والغاز، خوسيه ألكسندر باروسو.

وخصصت المحادثات لاستعراض واقع وآفاق التعاون الثنائي بين الجزائر وأنغولا في مجالات المحروقات، حيث أكد الطرفان على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون على طول سلسلة القيمة في صناعة النفط والغاز، لاسيما في مجالات الاستكشاف والإنتاج والاستغلال الأمثل للموارد النفطية والغازية، والتكرير والبتروكيمياء، والتكوين من خلال المعهد الجزائري للبترول وأكاديمية سوناطراك للتسيير.

وأكد عرقاب، بالمناسبة أهمية توسيع التعاون الجزائري ـ الأنغولي ليشمل مجالات واعدة، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والإرادة المشتركة للارتقاء بشراكة استراتيجية فعالة. كما أشار إلى أن الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية أنغولا، جواو لورينسو، إلى الجزائر خلال ماي المنصرم، والتي توجت بالتوقيع على 11 اتفاقية تعاون بين البلدين، تشكل دفعة قوية لتعزيز مسار التعاون الثنائي ومواكبة الديناميكية الاقتصادية والتنموية التي تشهدها القارة الإفريقية.

وجدد وزير الدولة، التأكيد على التزام الجزائر، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمواصلة تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الإفريقية الشقيقة، والمساهمة الفعلية في بناء اقتصاد قاري متكامل قائم على التنمية المستدامة وتوفير الطاقة للجميع، بما ينسجم مع أهداف أجندة إفريقيا 2063، ويعزز مبادئ التعاون جنوب ـ جنوب والتكامل الإقليمي الإفريقي. من جانبه أشاد الوزير الأنغولي بـ«العلاقات الأخوية والمتميزة" التي تجمع بلاده بالجزائر، مثمّنا التجربة الجزائرية الرائدة في مجالات الاستكشاف والإنتاج وتطوير الصناعة النفطية والغازية، وكذا الجهود المبذولة في مجالات التحول الطاقوي وتطوير الكفاءات البشرية.