استقبل مجاهدين وشبابا من الجالية في ذكرى يوم الهجرة.. شايب:

الجزائر وفية لتاريخها وصيانة ذاكرتها

الجزائر وفية لتاريخها وصيانة ذاكرتها
  • 132
ق. س ق. س

أكد كاتب الدولة لدى وزير الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج سفيان شايب أن الجالية الوطنية بالخارج ظلت جزءا أصيلا من مسيرة الجزائر في كفاحها من أجل التحرير، وفي جهودها لبناء الوطن، مفيدا أن الجزائر اليوم حريصة على توطيد هذه الصلة من خلال الإصغاء إلى انشغالات أبنائها ورعاية مصالحهم ومرافقة مبادراتهم.

جدد شايب خلال استقباله، أول أمس، لعدد من المجاهدين وكذا ممثلين عن جمعيات وشباب من الجالية الوطنية بالخارج، في إطار البرنامج الوطني المسطر لإحياء الذكرى 65 لليوم الوطني للهجرة المخلد لمجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس، حرص الجزائر على الوفاء لتاريخها وصون ذاكرتها، مشيرا إلى أن هذا التواصل مع الذاكرة يكتسي عمقا أكبر بحضور مجاهدينا الأجلاء الذين أسهموا في صنع تاريخ الجزائر، ومن بينهم من كان شاهدا على تلك الأحداث الأليمة، لتلتقي الأجيال حول شهاداتهم وتستمد من تجربتهم معاني الوفاء للوطن.

وأضاف أن هذا اللقاء يقوم على ثلاثة اعتبارات أساسية، أولها المكانة التي توليها السلطات العليا للبلاد للذاكرة الوطنية وصونها، باعتبارها ركيزة للهوية الوطنية ورابطا يجمع أبناء الجزائر داخل الوطن وخارجه، بما يعزز وفاءهم لتاريخهم وتضحيات أسلافهم، وثانيها قرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بترسيم الوقوف دقيقة صمت يوم 17 أكتوبر من كل سنة على الساعة 11 صباحا، ليجمع الجزائريين أينما كانوا في لحظة ترحم مشتركة. أما الاعتبار الثالث فيتمثل في عمل الوزارة على ضمان استمرارية نقل الذاكرة الوطنية إلى الأجيال الناشئة من أبناء الجالية الوطنية في الخارج.

واعتبر كاتب الدولة المناسبة سانحة لاستحضار أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961 وفرصة لنستلهم من الدور التاريخي للجالية الوطنية بالخارج في مسيرة الكفاح الوطني معاني الالتزام والتضامن والوفاء للوطن.