نوّهت بالإنجازات المحققة في ظرف سنتين.. "الجيش":

الدوائر الضاغنة تحاول التشويش على استراتيجية النهوض بالبلاد

الدوائر الضاغنة تحاول التشويش على استراتيجية النهوض بالبلاد
  • 444
م. ع م. ع

البناء المؤسساتي للدولة سيمكن من خلق ظروف إرساء قاعدة اقتصادية ناجعة

جهات معروفة بحقدها تواصل نفث السموم وترويج الأكاذيب لعرقلة مسيرة الجزائر الجديدة

الجيش الوطني الشعبي سيبقى متأهبا يحمي الديار والعباد وكابوسا يقض مضاجع الأعداء والخونة

الجزائر حريصة على صون أمانة 5 ملايين وستمائة ألف شهيد 

نوّهت مجلة الجيش في عددها لشهر مارس الجاري، بالإنجازات التي حققتها الجزائر في ظرف سنتين فقط، محذرة من "دوائر ضاغنة" عادت مجددا لإحياء مخططات "أكل عليها الزمن"، بهدف "التشويش" على الاستراتيجية الشاملة للنهوض بالبلاد. وأكدت المجلة في افتتاحيتها أنه "خلال هذه المدة، أنجزت الكثير من المشاريع وعلى رأسها البناء المؤسساتي للدولة، الذي سيمكن من خلق الظروف المناسبة والوافية لإرساء قاعدة اقتصادية ناجعة، تعود على المواطن بالمنفعة وعلى البلد بالازدهار". وأوضحت أنه "في خضم هذا الإصرار المعلن الذي يحذو الجزائر ورئيسها لتحقيق آمال المواطن وتطلعاته إلى غد أفضل، تواصل جهات معروفة بحقدها على بلادنا نفث السموم وترويج الأكاذيب على أمل عرقلة مسيرة الجزائر الجديدة، التي تسابق الزمن في خطى ثابتة ومدروسة، لتدارك ما فاتها واختصار المسافات نحو مستقبل بدأت ملامحه تتضح للجميع على أكثر من صعيد".

وقالت "الجيش" إن هذه الدوائر والجهات المشوشة "تدرك أن مقدرات وإمكانيات بلادنا تؤهلها لتحقيق طموحات الشعب الجزائري في آجال معقولة، مسنودة في ذلك من قبل الجيش الوطني الشعبي"، مضيفة في هذا الصدد "ولأن الاستقرار من أهم شروط تنفيذ الاستراتيجية التنموية للجزائر الجديدة"، فإن هذا التوجه "يزعج ويضايق هذه الجهات العدائية التي تعمل على زرع الشك لدى المواطن الجزائري، من خلال الخوض في نقاشات عقيمة وإطلاق أكاذيب باطلة واتهامات مفضوحة والتركيز على الاستثناءات والمبالغة في النقائص، غاضين بذلك الطرف عن ما يتحقق على أرض الواقع من تغيير إيجابي ومشاريع واعدة". وأردفت أن "الغاية الرئيسية" لهذه الدوائر هي "استهداف بالدرجة الأولى الجيش الوطني الشعبي وقيادته لأنه صمام أمان الجزائر ولأنه العقبة التي تقف في وجه مخططاتهم العدائية والإرهابية".

وشدّدت افتتاحية "الجيش"، على أن "النتائج التي حققها ولا يزال جيشنا هي بالمحصلة ثمرة تقديس أفراد هذا الجيش الوطني العتيد لمهامهم الدستورية المستمدة من صلب عقيدة ثورته التحريرية، إضافة إلى إيمانهم العميق والجازم بالقيم الوطنية وإدراكهم لحجم الرهانات الواجب رفعها وتأكيدهم على الوفاء والإخلاص لتضحيات قوافل الشهداء وكذا للقسم الذي قطعوه بنصرة الجزائر في كل الظروف والأوقات". وأضافت بالقول، "إن الجزائر ستبقى وفية لتضحيات شهدائها ولمبادئ ثورتها وستستمر في دعمها ومساندتها لكل الشعوب المضطهدة التواقة إلى الحرية والاستقلال وسيظل جيشها متأهبا يحمي الديار والعباد وكابوسا يقض مضاجع الأعداء والخونة". ولفتت المجلة إلى أن صدور هذا العدد يتزامن مع "ذكرى استشهاد كوكبة من خيرة ما أنجبت الجزائر من رجال آثروا التضحية بحياتهم عربونا للكرامة والانعتاق، على العيش تحت رحمة استعمار ظالم غاشم جثم على صدور الجزائريين طيلة عقود من الزمن، مؤمنين بأن نضالهم وتضحياتهم ستكلل بالنصر وسيبزغ حتما فجر الاستقلال حتى وإن لن يحضروه ويعيشوه".

وتابعت بالقول إن الأقدار شاءت في هذا الشهر أيضا الذي "استشهد فيه هؤلاء الأسود، أن يتحقق النصر وتعلن فيه فرنسا الاستعمارية عن عجزها وهزيمتها وفشلها في مقارعة فرسان بلادنا". واعتبرت مجلة الجيش أن "جزائر اليوم، تدرك جيدا أن ملامح عالم اليوم والغد تختلف على ذلك الذي ظل سائدا لعقود طويلة"، مضيفة أنه "من باب تطلعها لتبوء مكانتها الطبيعية ضمنه، فإن بلادنا حريصة على صون أمانة خمسة ملايين وستمائة ألف شهيد والمضي قدما على النهج الذي رسموه بدمائهم الزكية".