افتتاح 21 مؤسسة فندقية بطاقة 1600 سرير هذه السنة.. مريح:
السياحة الصحراوية تلعب دورا فعّالا في تحقيق التنمية
- 727
ك. س
أكد ممثل وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، سعد مريح، أن قطاع السياحة الصحراوية أصبح اليوم جزءا مهما من استراتيجية التنمية الاقتصادية التي تعتمدها الدولة، مضيفا بأن هذا القطاع لم يعد يقتصر على تقديم الخدمات فقط، بل يساهم بشكل فعّال في تحريك عجلة التنمية ورفع مؤشرات النمو.
أوضح مريح لدى استضافته في برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى أن الوجهة السياحية الصحراوية في الجزائر تمتلك إمكانيات ومقومات كبيرة، تسمح لها بتقديم عروض سياحية متنوّعة وعالية الجودة، خاصة في ولايات الجنوب الكبير التي تمثل نحو ثلثي مساحة البلاد، لافتا إلى أن هذه المناطق قادرة على لعب دور أساسي في تحقيق التنمية المستدامة، من خلال تعزيز النشاط السياحي وتحويلها إلى وجهات جاذبة اقتصاديا، تجاريا واجتماعيا.
وكشفت الأرقام، حسب مريح، عن تسجيل نحو 470 ألف زائر لمناطق الجنوب خلال موسم السياحة الصحراوية 2025-2026، من بينهم 47 ألف سائح أجنبي، وذلك خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2025 إلى أفريل 2026، كما أظهرت بيانات سنة 2025 استقبال نحو 750 ألف سائح، بينهم قرابة 65 ألف سائح أجنبي من مختلف دول العالم.ويرجع هذا الإقبال المتزايد، وفق المصدر، إلى التسهيلات التي أقرتها السلطات العليا في البلاد، خاصة نظام "التأشيرة عند الوصول"، الذي ساهم إلى جانب التأشيرة العادية في جذب المزيد من السياح الأجانب منذ اعتماده سنة 2023، كما لعبت حملات الترويج السياحي والمشاركة في المعارض الدولية دورًا مهمًا في التعريف بالمنتوج السياحي الجزائري.
وأبرز مريح أن كل ولاية جنوبية تتميز بمنتوجها الخاص، مثل ولاية غرداية التي تعد بوابة الصحراء، وتشتهر بسياحة القصور والتراث الثقافي المعبر عن عناصر الهوية والذاكرة الوطنية. ومن المتوقع أن يشهد عام 2026 افتتاح 21 مؤسسة فندقية إضافية بطاقة تفوق 1600 سرير، إلى جانب تطوير مرافق التخييم السياحي التي أصبحت مطلوبة بشكل متزايد. وتؤكد هذه المؤشرات، حسب ذات المسؤول، أن السياحة الصحراوية في الجزائر تسير نحو تحقيق نمو متواصل، بما يعزّز مكانتها كرافد اقتصادي مهم للبلاد.