اعتبر إقرار الرئيس تبون ليومها الوطني التفاتة بالغة الدلالة.. تاشريفت:
الكشافة الجزائرية حصن للهوية الوطنية والقيم العليا
- 111
ع . ك
قال وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أمس، إن الكشافة الإسلامية الجزائرية، التي تؤدي دورا محوريا في ترسيخ ثقافة المواطنة والتطوّع والتكافل الاجتماعي وتنمية قدرات الشباب، لطالما كانت حصنا لحماية الهوية الوطنية وصون القيم والمثل العليا، معتبرا قرار رئيس الجمهورية، بترسيم 27 ماي يوما وطنيا للكشافة الإسلامية الجزائرية التفاتة بالغة الدلالة.
أكد تاشريفت لدى إشرافه بالمتحف الوطني للمجاهد على افتتاح ندوة تاريخية بعنوان “القيم الكشفية وأثرها في تربية الأجيال”، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية، المخلد للذكرى 85 لاستشهاد مؤسس الحركة الكشفية بالجزائر، الشهيد الرمز محمد بوراس، أن قرار رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بترسيم 27 ماي يوما وطنيا للكشافة الإسلامية الجزائرية يعتبر “التفاتة بالغة الدلالة”، لهذه المؤسسة العريقة وعرفانا بتضحيات جيل “أسس بالدماء صروح الحرية والسيادة”. واستحضر الوزير إسهامات الحركة الكشفية بالجزائر، التي استطاعت أن تؤدي “دورا محوريا في بناء الوعي الوطني وإذكاء روح الانتماء ومقارعة المستعمر الفرنسي”، ما جعل منها، حسبه، مدرسة للتكوين والتربية، أعدت أجيالا حملت مشعل ثورة التحرير المجيدة.
بدوره، أبرز القائد العام لقدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية، مصطفى سعدون، أهمية توثيق التاريخ الكشفي بالجزائر، في إطار المسعى العام المتعلق بالحفاظ على الذاكرة الوطنية، مشيرا إلى توفر منظمته على أزيد من 20 ألف وثيقة تتعلق بتاريخ الكشافة الإسلامية الجزائرية. وتضمن برنامج الندوة، سلسلة من المداخلات التي تناولت مسيرة الشهيد البطل محمد بوراس ومراحل نشأة الكشافة الإسلامية الجزائرية ودورها إبان الثورة التحريرية، فضلا عن مساهماتها في ترسيخ قيم الوطنية والمواطنة لدى الأجيال المتعاقبة. وجرت هذه الفعالية بحضور الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، إلى جانب جمع من المجاهدين والقيادات الكشفية.