أكد أن حجاجنا كانوا خير سفراء ووضعهم الصحي مطمئن.. بلمهدي:
تحضير مسبق وفق رزنامة مدروسة لموسم الحج المقبل
- 237
ك. ع
أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، رئيس مكتب شؤون حجاج الجزائر، أمس، أن الوضع الصحي للحجاج مطمئن، مع وجود عدد محدود من الحالات الصحية التي تتم متابعتها من قبل الفرق الطبية الجزائرية بالتنسيق مع المستشفيات السعودية. أوضح بلمهدي، في تصريح للوفد الإعلامي لبعثة الحج الجزائرية، أن البعثة تعمل على متابعة شؤون المرضى وضمان عودتهم إلى الجزائر في أولى الرحلات بعد حصولهم على الموافقة الطبية، مع اتخاذ كل الترتيبات اللازمة لتسهيل تنقلهم وعودتهم إلى ذويهم.
وقال الوزير، إنّ حجاج الجزائر كانوا "خير سفراء لبلدهم وعكسوا صورة مشرفة عن الجزائر خلال موسم حج 2026، من خلال أخلاقهم العالية وتعاونهم وروحهم الإيجابية". وأشار بلمهدي إلى أن موسم الحج تمّ في ظروف جيدة وآمنة وبتنظيم محكم، مشيدا بروح التضامن التي سادت بين الحجاج، حيث ظهرت أسمى معاني التعاون والتكافل والتآزر، معتبراً أن رحلة الحج تمثل مدرسة إيمانية يعود منها الحاج بقيم وأخلاق تنعكس إيجاباً على أسرته ومجتمعه ووطنه.
وبخصوص عمل بعثة الحج الجزائرية، قال بلمهدي إنها دخلت الآن المرحلة الثالثة من الموسم، والتي تشمل نقل الحجاج الذين قدموا مباشرة إلى مكة عبر مطار جدة، إلى المدينة المنورة، ثم تنظيم رحلات عودتهم إلى الجزائر مع التحضير لرحلات المغادرة عبر جدة ابتداء من اليوم الأحد على أن تتواصل رحلات العودة إلى غاية 21 جوان.
كما أكد استمرار عمل فرق البعثة في مجالات الإقامة والإعاشة والرعاية الصحية والإرشاد الديني، خاصة لمتابعة الحالات التي تحتاج إلى استكمال بعض المناسك والأحكام الشرعية. من جهة أخرى، ثمّن المسؤول ذاته الدور الكبير الذي يقوم به الإعلام في نقل الصورة الحقيقية والإيجابية لموسم الحج، معتبرا أنه قوة ناعمة ومؤثرة تسهم في إبراز الجهود المبذولة وفي نقل الحقائق كما هي.
وعن التحضيرات الخاصة بموسم الحج القادم، قال رئيس مكتب شؤون حجاج الجزائر إنها ستنطلق مبكرا وفق رزنامة مدروسة، مشيدا بالدعم الذي توليه الدولة الجزائرية للحجاج، تحت قيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، من خلال تخفيف الأعباء المالية، وتوسيع مطارات الإقلاع، وتوفير وسائل النقل للحجاج القادمين من المناطق البعيدة، إضافة إلى الخدمات الصحية والإعاشة والمرافقة الإدارية التي توفرها البعثة. واختتم الوزير بالتأكيد على أن خدمة المواطن الجزائري، وخاصة في البقاع المقدسة، تظل أولوية قصوى، وأن جميع الهيئات والبعثات الدبلوماسية والقنصلية تعمل بتنسيق كامل لضمان راحة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم في أفضل الظروف.
تقديرا لجهود البعثة في تقديم أفضل الخدمات للحجاج.. بلمهدي:
تتويج الجزائر بجائزة "لبيتم" البرونزية مصدر فخر
توّجت الجزائر، أول أمس، بمكة المكرمة، بجائزة “لبيتم” البرونزية، التي تمنحها وزارة الحج والعمرة السعودية، تقديرا لجهود البعثات في تقديم أفضل الخدمات للحجاج خلال موسم حج 1447هـ.
وجرت مراسم التتويج خلال حفل “ختامه مسك”، المنظم بمناسبة اختتام موسم الحج، حيث منحت الجائزة للجزائر “تقديرا لجهودها في تنظيم وتقديم خدمات مناسك الحج بشكل متميز، وذلك وفقا لمعايير تتضمن توثيق الإجراءات، تعاقدات السكن والإعاشة، وسائل النقل الداخلية والخارجية، والامتثال للضوابط التشغيلية”، للشروح المقدمة.
وفي تصريح له بالمناسبة، أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أنّ هذا التتويج يعد مصدر فخر واعتزاز للجزائر، مشيرا إلى أنها أصبحت بفضل جهود جميع أعضاء البعثة، حاضرة باستمرار على منصات التكريم وتحصد الجوائز للسنة الثالثة على التوالي. وأضاف الوزير أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا العناية الخاصة والرعاية الدائمة التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للحجاج الجزائريين، وحرصه على توفير كل الإمكانيات الكفيلة بتسهيل أداء المناسك في أحسن الظروف.
ونوّه بلمهدي بالمناسبة، بجهود كافة أعضاء البعثة، الذين ساهموا في رسم صورة مشرفة للجزائر وإدخال الفرحة على قلوب الجزائريين بهذا التتويج، مهنئا الحجاج الجزائريين بأداء مناسكهم، ومتمنيا لهم حجا مبرورا. وتوجّه الوزير بالشكر إلى السلطات السعودية، نظير ما وفرته من تعاون وتنسيق مثمرين، ساهما في نجاح موسم الحج، معربا عن أمله في أن تواصل الجزائر تحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف الميادين.