مستشفيات البناء الجاهز لا زالت صالحة للاستعمال، بن بوزيد:
تحويل مشاريع التكفل بعلاج كبار السن إلى مستشفيات عمومية
- 606
س. س
كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد، أول أمس، عن تحويل مشاريع مستشفيات موجهة للتكفل بعلاج كبار السن إلى مستشفيات عمومية تتكفل بجميع المواطنين، خاصا بالذكر مشاريع مبرمجة بكل من زرالدة، سطيف، أدرار وسيدي بلعباس، فيما أكد أن 42 مستشفى بالبناء الجاهز لاتزال صالحة للاستعمال وسيتم استبدالها عند توفر الموارد المالية. جاء توضيح الوزير في إطار رده على سؤال بالمجلس الشعبي الوطني، يتعلق بوضعية القطاع بمختلف مناطق الوطن، لاسيما وضعية المستشفيات الموجهة للتكفل بعلاج كبار السن، حيث أشار إلى أنه تم تحويل مشروع إنجاز مستشفى كبار السن بزرالدة إلى مستشفى متخصص للإستعجالات الطبية الجراحية، مع مراعاة الجانب الاجتماعي، كما تم تحويل مشاريع مستشفيات كل من سطيف وأدرار وسيدي بلعباس، كانت موجهة هي الأخرى للتكفل بالأشخاص المسنين إلى مستشفيات متخصصة في التكفل بصحة الأم والطفل بالنسبة لسطيف ومستشفيين عامين بكل من أدرار وسيدي بلعباس.
وعن مشروع مستشفى جراحة القلب الخاص بالأطفال بمعالمة، أوضح المسؤول الأول عن القطاع أن نسبة تقدم الأشغال به بلغت 65 بالمائة ومن المتوقع استلامه بداية 2023، بعد فسخ العقد مع الشركة المنجزة وإعادة بعث الإجراءات الإدارية والقانونية. وفيما يتعلق بالنقص المسجل في مجال الأعوان شبه الطبيين، ذكر الوزير بالتخصّصات التي يتم التكوين فيها وسيتخرج منها هؤلاء الأعوان خلال سنوات 2022 و2023 و2024 ، مع إعادة اطلاق هذا التكوين في 2015 بعد عدة سنوات من التجميد. وحول نقص الأطباء الأخصائيين، لا سيما في مجال الأشعة وآجال استبدال مستشفيات البناء الجاهز بولاية الشلف بأخرى جديدة، ذكر بن بوزيد، بوجود 42 مستشفى للبناء الجاهز على المستوى الوطني، حيث تم استبدال بعضها بمؤسسات جديدة، فيما لازالت أخرى لم تستبدل، بسبب قلة الموارد المالية التي تعرفها البلاد. وأكد بن بوزيد، أن هذه المستشفيات بالرغم من قدمها، لازالت صالحة للاستعمال، وهي بحاجة فقط إلى الترميم والصيانة طبقا لدراسات قام بها خبراء.