معرض الجزائر الدولي يفتتح اليوم وإسبانيا ضيف شرف

تعزيز الشراكة والاستثمار ومرافقة التحول الاقتصادي

تعزيز الشراكة والاستثمار ومرافقة التحول الاقتصادي
  • 138
ق. إ ق. إ

❊ دعم  التكامل الاقتصادي الإفريقي والتعاون جنون – جنوب 

❊ ترقية مكانة الجزائر في ظل التحولات الجيوسياسية العالمية

❊ آفاق جديدة للشراكة بين المؤسسات الجزائرية والإسبانية

تفتتح، اليوم، فعاليات معرض الجزائر الدولي، بقصر المعارض الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، في طبعته الـ57 المنظمة من 22 إلى 27 جوان الجاري، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمشاركة وطنية ودولية مكثفة، حيث ستكون إسبانيا ضيف شرف الطبعة التي تشكل منصة لتعزيز علاقات الشراكة والاستثمار في شتى القطاعات.

يقام معرض الجزائر الدولي، هذه السنة تحت شعار "الثقة والاستقرار من أجل نمو مستدام"، حيث سيبرز هذا الموعد الاقتصادي والتجاري الوطني الهام، القدرات الإنتاجية الوطنية ويعزز فرص الأعمال والشراكة والاستثمار، من خلال توفير فضاء ملائم للتواصل بين الفاعلين الاقتصاديين من داخل الوطن وخارجه.

ومن أهم قطاعات النشاط الاقتصادي المشاركة في المعرض الذي تشرف على تنظيمه وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، قطاع الصناعات الغذائية، الصناعات الكهربائية والكهرومنزلية، الصناعات الميكانيكية والحديد والصلب، الصناعات التحويلية، الأشغال العمومية والبناء، إلى جانب قطاع الخدمات. وتعرف طبعة 2026 مشاركة إسبانيا كضيف شرف، في خطوة تعكس الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية الإسبانية خلال الفترة الأخيرة، وتشكل فرصة لتعزيز التعاون الثنائي واستكشاف آفاق جديدة للشراكة بين المؤسسات الجزائرية والإسبانية في عدة قطاعات استراتيجية.

وتتميز طبعة هذه السنة ببرنامج تنشيطي ثري حيث سيحتضن "رواق فلسطين" الجديد، سلسلة من الندوات والجلسات النقاشية المتخصصة خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25  جوان الجاري، بمشاركة خبراء ومسؤولين ومتعاملين اقتصاديين. يتم خلالها التطرق إلى محاور ومواضيع متنوعة، كالتعاون الإفريقي والتكامل الاقتصادي من خلال مناقشة آفاق التعاون جنوب-جنوب، ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، إضافة إلى مكانة الجزائر في ظل التحولات الجيوسياسية العالمية. كما سيتم التركيز على الاستثمار والتمويل والتعاون الجزائري-الإسباني، من خلال استعراض مناخ الأعمال في الجزائر وآليات مرافقة المستثمرين الأجانب، فضلا عن بحث فرص الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وإسبانيا وآفاق تطويرها.

وتتناول هذه الندوات، أيضا  موضوع الموارد المنجمية والابتكار التكنولوجي، حيث سيتم تسليط الضوء على الإمكانات الجزائرية وفرص الاستثمار في القطاع، إضافة إلى دور الابتكار والذكاء الاصطناعي في دعم التحول الاقتصادي ونقل التكنولوجيا. وكانت الطبعة الـ56 لمعرض الجزائر الدولي للسنة الماضية قد عرفت مشاركة قياسية قدرت بـ684 مؤسسة، منها 539 مؤسسة جزائرية و145 مؤسسة أجنبية من 31 دولة، من بينها سلطنة عمان التي اختيرت ضيفة شرف الطبعة.