استقبله الشيخ القاسمي الحسني.. الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال:

"جامع الجزائر" مفخرة الإسلام في العصر الحديث

"جامع الجزائر" مفخرة الإسلام في العصر الحديث
عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني - الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال، الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس
  • 343
ك. ت ك. ت

استقبل عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أول أمس، الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال، الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس، والوفد المرافق له، وذلك امتدادا للحفل الذي أقامه الجامع تكريما لضيف الجزائر.

وحسب بيان لعمادة الجامع، فقد أبرز الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، خلال اللقاء الذي جرى بحضور الخليفة العام للطريقة التيجانية، الشيخ علي بلعرابي، "البعد الروحي العميق لهذه الزيارة"، التي جاءت لتكرّس رابطة تمثل "امتدادا لأواصر وثيقة جمعت الأسلاف الصالحين". كما توقف عند "الرمزية التاريخية" لموقع جامع الجزائر بأرض "المحمدية"، والذي تحوّل إلى "صرح إسلامي شامخ في أرض تحمل اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم"، مضيفا بأن "صمود الشعب الجزائري المرابط وتمسكه بالإسلام، كان بفضل الله الذي قيض لشعبنا قلاعا ربانية حفظت له عقيدته وقيمه الروحية والوطنية ومقومات شخصيته الأساسية".

من جانبه، أعرب الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس، عن "بالغ سعادته بزيارة هذا المعلم الحضاري الشامخ"، واصفا إياه بـ"مفخرة الإسلام في العصر الحديث"، مثمّنا "دوره المحوري في خدمة الدين الحنيف وتحصين المجتمع من الغلو والتطرف ونشر قيم الوسطية والاعتدال". واختتم اللقاء بجولة قام بها الوفد في أرجاء الفضاء المسجدي وقاعة الصلاة، حيث تلقى شروحات حول مرافق الصرح وهياكله، جماليات عمارته، وإبراز رسالة مؤسساته وهيئاته الدينية والعلمية والثقافية.