دعا للإسراع في إحصاء المنشآت المتضررة من الحرائق.. بوزقزة:
ضمان استمرارية تزويد المواطنين بمياه الشرب
- 198
كريمة. ت
❊ تسخير صهاريج لتدعيم عمليات التموين والتكفل بالاحتياجات المسجلة
❊ تنفيذ عمليات الصيانة لإعادة المنشآت المتضررة للخدمة في أقرب الآجال
❊ تعبئة كافة مصالح القطاع للوقوف إلى جانب المواطنين ومساندتهم
أسدى وزير الري، لوناس بوزقزة، أول أمس، تعليمات تقضي بتسخير كافة الوسائل لضمان استمرارية تزويد المواطنين المتضررين من الحرائق بمياه الشرب، مع الإسراع في إحصاء المنشآت المتضررة وإعادة تأهيلها، حسبما أورده بيان للوزارة.
أمر بوزقزة بتسخير الصهاريج التابعة للمؤسسة الجزائرية للمياه من مختلف الولايات، قصد تدعيم عمليات التموين والتكفل بالاحتياجات المسجلة، مشددا على الإحصاء الفوري والدقيق لكافة منشآت الري التي تعرضت للأضرار جراء الحرائق التي شهدتها عدد من ولايات شرق البلاد، مع الإسراع في برمجة وتنفيذ عمليات الصيانة وإعادة التأهيل، بما يسمح بإعادة المنشآت المتضررة إلى الخدمة في أقرب الآجال.
كما شدد بوزقزة على ضرورة التعبئة التامة لكافة مصالح القطاع ومؤسساته وتسخير جميع الإمكانيات المتاحة، لضمان استمرارية الخدمة العمومية للمياه والتكفل السريع بالانشغالات المسجلة، والوقوف إلى جانب المواطنين ومساندتهم في هذه المحنة الأليمة. وفي سياق متصل، أكدت الجزائرية للمياه، في بيان لها، تسخير كل إمكانياتها البشرية والمادية بوحدات بجيجل وبجاية وسكيكدة وسطيف، من خلال التنسيق الميداني بين الوحدات المجاورة التي سارعت للتدخل الميداني، والمساهمة في جهود إخماد الحرائق.
وأكدت المؤسسة أنها سخرت فرقها التقنية ووسائلها المادية، لا سيما الصهاريج والعتاد اللازم، للمساهمة في عمليات الإخماد رفقة السلطات المحلية ومصالح الحماية المدنية بالميدان، إلى جانب تعبئة جل فرق الصيانة والتدخل لإصلاح الأضرار التي طالت بعض المنشآت والشبكات، والعمل على إعادة الخدمة العمومية للماء الشروب بالمناطق المتضررة. وتواصل فرق الجزائرية للمياه تدخلاتها الميدانية بالتنسيق مع مختلف المصالح، بهدف ضمان استمرارية الخدمة العمومية وتقليص آثار هذه الحرائق على المواطنين والمنشآت، يضيف بيان المؤسسة التي أكدت أن فرقها تبقى مجندة، إلى غاية عودة التزويد بالماء الشروب إلى المناطق المتضررة في أقرب الآجال.
للتخفيف من آثار الحرائق على المواطنين
جهود متواصلة لإعادة تأهيل شبكات المياه والطرق ببجاية
تتواصل جهود مصالح وحدة الجزائرية للمياه ومديرية الأشغال العمومية ببجاية للتكفل بآثار الحرائق التي مست عددا من البلديات بالولاية، من خلال إعادة تأهيل شبكة توزيع المياه الصالحة للشرب وصيانة شبكة الطرقات المتضررة، حسبما علم أمس، لدى المصالح المعنية.
في هذا الصدد، سخرت الجزائرية للمياه فرقها الميدانية للتدخل عبر مختلف المناطق المتضررة، لمعاينة الأضرار التي لحقت بشبكات توزيع المياه الصالحة للشرب وكذا الشروع في عمليات إصلاحها وإعادة تأهيلها، بما يضمن استمرارية خدمة التزويد بالمياه لفائدة السكان. وقامت ذات المصالح، في هذا السياق، بعملية إحصاء ومعاينة الأضرار المسجلة على مستوى شبكة توزيع المياه بقرية أشلوف التابعة لبلدية توجة، وذلك قصد تحديد التدخلات والعمليات اللازمة لإعادة تأهيل الأجزاء المتضررة.
كما تم تجديد عدة توصيلات مائية بقطر 25 ملم، تضررت جراء الحرائق بقرى ميزاب وتيغرامت وتاوريرث وقرية آيت ملول ببلدية تيشي، فيما تتواصل التدخلات ببلدية تامريجت. وللتخفيف من آثار الحرائق على المواطنين، جندت مصالح الجزائرية للمياه مختلف وسائلها، وقامت بتعبئة شاحنات الصهاريج والفرق التقنية لضمان إيصال المياه إلى مختلف النقاط والمناطق على مستوى البلديات المعنية. كما جندت مديرية الأشغال العمومية كافة إمكانياتها البشرية والمادية لصيانة وتأمين شبكة الطرقات المتضررة جراء الحرائق الأخيرة، بإزالة المخلفات والأضرار المسجلة عبر مختلف المحاور المعنية.
وتشمل هذه التدخلات قطع وإجلاء الأشجار المحترقة على قارعة الطريق، إلى جانب رفع الأتربة والحجارة و مختلف المخلفات المتراكمة، بما يضمن إعادة فتح المسالك وتسهيل وانسيابية حركة المرور. وتعمل فرق المديرية على تنقية وتطهير الخنادق ومجاري صرف مياه الأمطار من الرماد والشوائب، لضمان انسياب المياه دون عوائق.