أبز أهميته الاستراتيجية بالنّسبة للسيادة الرقمية للبلاد.. زروقي:

ضمان فضاء سيبراني وطني آمـن بمعايير دولية

ضمان فضاء سيبراني وطني آمـن بمعايير دولية
وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي
  • 118
ق. س ق. س

أكد وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، أمس، بالجزائر العاصمة، على الأهمية الاستراتيجية للأمن السيبراني بالنسبة للسيادة الرقمية للبلاد، وذكر بالجهود التي يبذلها القطاع لتزويد الجزائر ببنية تحتية للمراقبة، والاستجابة للحوادث ترقى إلى مستوى التحديات الراهنة، مجددا التزامه بمواصلة هذه الديناميكية من أجل ضمان فضاء سيبراني وطني آمن ومرن ومتوافق مع أفضل المعايير الدولية، حسب بيان للوزارة.

أبرز الوزير، في كلمة له خلال منتدى حول "الأمن السيبراني" من تنظيم الوزارة، بهدف حماية الفضاء السيبراني للقطاع وتعزيز مرونته الرقمية، وذلك تزامنا مع تدشين المركز القطاعي لليقظة والكشف والاستجابة للحوادث السيبرانية، الدور المحوري لهذا الأخير الذي يعد الركيزة التنفيذية المكلفة بالمراقبة المستمرة وتحليل التهديدات وتنسيق الاستجابة للحوادث لفائدة جميع هيئات القطاع". وأوضح المصدر، أن التظاهرة جرت بحضور وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، وسفير جمهورية كوريا الجنوبية بالجزائر، مين كيونغ-تي، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء في القطاع.

ويندرج الحدث في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى "تعزيز قدرات الوقاية والكشف والاستجابة للحوادث السيبرانية ضمن منظومة تكنولوجيا المعلومات والاتصال"، حيث شكل المنتدى "منصة تبادل مميزة بين الفاعلين المؤسساتيين ومتعاملي القطاع، وكذا الشركاء الدوليين حول التحديات الراهنة والمستقبلية للأمن السيبراني".

من جهته، أشاد سفير جمهورية كوريا الجنوبية بـ "نوعية التعاون الثنائي بين البلدين في مجال الأمن السيبراني"، وذكر بـ«الدعم التقني الذي تقدمه الوكالة الكورية للتعاون الدولي لتعزيز القدرات الوطنية في مجال الكشف والاستجابة للتهديدات السيبرانية"، مؤكدا "حرص بلاده على مواصلة وتعميق هذه الشراكة الاستراتيجية، خاصة من خلال برامج التكوين ونقل الكفاءات وتبادل الخبرات". كما شكل المنتدى ـ يضيف البيان ـ مناسبة لعرض "التقدم المحقق في إطار البرنامج القطاعي لتعزيز الأمن السيبراني وآفاق التطوير المستقبلية، خاصة فيما يتعلق بالتعاون مع فرق الاستجابة والرصد المبكر للحوادث السيبرانية وتطوير الموارد البشرية وكذا التحديث المستمر لأدوات الدفاع".