تم توفير كل الوسائل الضرورية للتكفّل بالمتضررين

فاجعة بدار الأيتام.. والدولة واقفة

فاجعة بدار الأيتام.. والدولة واقفة
  • 181
ك. ع ك. ع

❊ 11 وفاة و19 جريحا في حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية

❊ برناوي: إجلاء أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مكان آمن

❊ بشاري: الوضع الصحي للمصابين مستقر حاليا 

❊ بلحاج: بروتوكول علاجي مكثف وأطقم طبية متعددة مجنّدة

توفي 11 شخصا وأصيب 19 آخرون إثر حريق اندلع فجر أول أمس، بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية في الجزائر العاصمة، حيث سارعت مصالح الحماية المدنية إلى التدخل لإخماد النيران وإنقاذ الضحايا، فيما جرى التكفل بالمصابين على مستوى مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة والمستشفى الجامعي مصطفى باشا، مع تجند طبي كامل لمتابعة حالتهم الصحية.

 أوضح المقدم نسيم برناوي، نائب مدير الإحصائيات والإعلام بالحماية المدنية في تصريح لوكالة الأنباء، أنه على إثر الحريق الذي شب في حدود الساعة الثالثة و32 دقيقة صباحا بمؤسسة الطفولة المسعفة في المحمدية، تدخلت وحدات الحماية المدنية لولاية الجزائر مدعمة بالإمكانيات والوسائل المادية والبشرية للوحدة الوطنية للتدريب والتدخل.

وباشرت المصالح ـ حسب برناوي ـ عملية الإنقاذ والإخماد على مستوى البناية المتكونة من طابق أرضي وطابق واحد مسجلة 11 وفاة و19 مصابا، من ضمنهم 17 أصيبوا بحروق متفاوتة الخطورة تم نقلهم إلى مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، كما تم نقل مصابين آخرين إلى مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة. وأوضح المتحدث، أن مصالح الحماية المدنية تكفلت أيضا بخمسة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة قبل نقلهم إلى مكان آمن بمؤسسة أخرى للطفولة المسعفة.

وفي هذا الخصوص أكدت وزارة الصحة، في بيان لها أن جميع الوسائل البشرية والمادية والإمكانات الاستعجالية متوفرة بالمؤسسات الصحية المعنية بالتكفل الفوري بالمصابين في الحريق الذي شب بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية. وأوضح المصدر، بأن جميع الوسائل البشرية والمادية والإمكانات الإستعجالية متوفرة لضمان الاستقبال الفوري للضحايا والتكفل  بالمصابين، مع تعبئة الفرق الطبية وشبه الطبية المختصة، ووضع جميع التجهيزات والوسائل العلاجية الضرورية اللازمة.

وفي السياق، أكد الدكتور محمد بشاري، طبيب عام رئيسي بمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، أنه تم اتخاذ جميع التدابير وتوفير الوسائل الضرورية للتكفل السريع بالمصابين الذين تم نقلهم إلى المؤسسة الاستشفائية إثر الحريق الذي شبّ صباح الخميس الماضي، بمؤسسة الطفولة المسعفة في المحمدية.

وأوضح أن مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة استقبل 14 مصابا، أدخلت 6 حالات منها لتلقي العلاج والمتابعة بالمستشفى، من بينها 3 حالات في مصلحة الإنعاش، حالتان (2) في مصلحة النساء وحالة واحدة في مصلحة طب الأطفال. وطمأن المتحدث بأن الوضع الصحي للمصابين مستقر، مؤكدا أن الرعاية الطبية المقدمة لهم تجري على أكمل وجه وفي المستوى المطلوب.

بدوره أكد مدير الشؤون الطبية وشبه الطبية بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا، البروفيسور رشيد بلحاج، في تصريح للصحافة أنه تم إخضاع الحالات الست التي تعاني من حروق واختناقات غازية لبروتوكول علاجي مكثف تحت إشراف أطقم طبية متعددة الاختصاصات مجنّدة على مدار الساعة.

وأشار إلى وجود 3 حالات في العناية المركزة لتلقي الرعاية الطبية المكثفة من بين الحالات الست التي استقبلها المستشفى، و3 حالات أخرى في حالة مستقرة وتحت المراقبة المستمرة، مشيرا إلى أن أطباء المستشفى يعملون بتنسيق متكامل وضمن وحدة طب الكوارث لضمان الرعاية الطبية والنّفسية الكاملة للمصابين.