نصّب اللواء حداد قائدا للناحية العسكرية الأولى.. الفريق أول شنقريحة:
مكافحة الإرهاب والاتجار بالمخدرات ترسيخ للأمن والاستقرار
- 198
كمال. ع
❊ تحضير قوام المعركة لضمان الجاهزية التامة
❊ الناحية العسكرية الأولى تحظى برعاية خاصة لخصوصياتها
❊ إحباط مشاريع المجرمين الدنيئة التي تستهدف المساس بأمن المواطنين
❊ تنويه بالنتائج الإيجابية المحقّقة في مكافحة بقايا الشراذم الإرهابية
❊ عمليات نوعية سمحت بالقضاء على عديد المجرمين
❊ دحر الشراذم الضالة وخونة الأمة وإحباط مشاريعهم الدنيئة
أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أمس، باسم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على مراسم التنصيب الرسمي للواء نور الدين حداد قائدا جديدا للناحية العسكرية الأولى، خلفا للواء علي سيدان، مؤكدا بالمناسبة، على مواصلة بذل المزيد من الجهود فيما يتعلق بتحضير قوام المعركة ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن الفريق أول شنقريحة وقف بعد مراسم الاستقبال، بمدخل مقر قيادة الناحية، وقفة ترحم على روح الشهيد البطل "أمحمد بوقرة"، قائد الولاية التاريخية الرابعة، الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلّد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.
إثر ذلك، قام الفريق أول بتفتيش مربعات إطارات ومستخدمي مقر قيادة الناحية المصطفة بساحة العلم، ليعلن بعدها عن التنصيب الرسمي للقائد الجديد للناحية العسكرية الأولى، حيث قال إنّه "باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في الفاتح أكتوبر2026، أنصّب رسميا اللواء نور الدين حداد، قائدا للناحية العسكرية الأولى خلفا للواء علي سيدان". وتابع الفريق أول قائلا "وعليه، آمركم بالعمل تحت سلطته وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته بما يمليه صالح الخدمة، تجسيدا للقواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية، ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار، وتخليدا لقيم ثورتنا المجيدة"، ليشرف عقب ذلك على مراسم تسليم العلم الوطني.
وبعد التصديق على محضر تسليم السلطة، التقى الفريق أول بإطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الأولى، حيث ألقى كلمة توجيهية بثت إلى جميع وحدات الناحية عن طريق تقنية التحاضر عن بُعد، أكد فيها أنه يتعين عليهم مواصلة بذل المزيد من الجهود المتفانية والحثيثة سواء فيما يتعلق بتحضير قوام المعركة أو في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة".
وأكد الفريق أول أن "الناحية العسكرية الأولى تحظى برعاية خاصة من القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، وذلك بالنظر لخصوصياتها التي تميزها عن غيرها من النواحي العسكرية الأخرى"، مضيفا أنه "من أجل أن تكون الجهود المبذولة في هذه الناحية الحساسة، مثمرة فعليا وميدانيا، فإنه يتعين عليكم إيلاء العناية اللازمة والرعاية المطلوبة لمجال مواصلة جهد تحضير قوام المعركة حتى يكون جاهزا دوما لمواجهة أي طارئ ومتكيفا مع مختلف الظروف والمستجدات".
كما شدّد السيد الفريق أول على "مواصلة جهود مكافحة الإرهاب والاتجار بالمخدرات والجرائم ذات الصلة، بكل مثابرة وفعالية والمساهمة بذلك في ترسيخ موجبات الأمن والاستقرار في كامل إقليم هذه الناحية الهامة"، مشيدا بـ"النتائج الإيجابية المحققة على مستوى إقليم الناحية في مجال مكافحة بقايا الشراذم الإرهابية، من خلال العمليات النوعية التي سمحت بالقضاء على عديد المجرمين"، حيث قال "في هذا السياق تحديدا، لا يفوتني التنويه بالنتائج الإيجابية المحققة في مجال مكافحة بقايا الشراذم الإرهابية، من خلال العمليات النوعية التي سمحت بالقضاء على عديد المجرمين ودحر هذه الشراذم الضالة، خونة الأمة وإحباط مشاريعهم الدنيئة التي تستهدف المساس بأمن المواطنين". واختتم اللقاء بمتابعة الفريق أول لتدخلات إطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الأولى والاستماع إلى انشغالاتهم واهتماماتهم.