أشرف على تنصيب واليي بسكرة والقنطرة.. سعيود:
نجاح التنمية يقاس بانعكاسها على حياة المواطن
- 154
العابد . ن / ح. م
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء أول أمس، على مراسم تنصيب والي بسكرة، عبد الكريم بطيوي ووالي القنطرة ناصر زوقاري، وذلك في إطار الحركة الجزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين والأمناء العامين، التي أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مؤخرا.
أبرز الوزير في كلمة ألقاها بمناسبة تنصيب والي بسكرة أن الولاية أصبحت "قطبا فلاحيا وصناعيا وسياحيا بكل امتياز"، مردفا أن وتيرة التنمية بها اليوم "تبعث على الارتياح الكبير وهو ما سيعززها أكثر فأكثر من أجل التكفل خاصة بالتحسين الحضري والكهرباء الريفية وفتح المسالك للأراضي الفلاحية والمشاريع الجوارية لفائدة ساكنتها". وذكر أن "المواطن يظل محور السياسات العمومية وغايتها الأساسية، ونجاح العمل التنموي يقاس، في نهاية المطاف، بمدى انعكاسه الإيجابي على حياته اليومية، وتحسين نوعية الخدمات المقدمة له، والاستجابة الفعلية لانشغالاته وتطلعاته المشروعة".
وشدّد سعيود على ضرورة العمل على أن تشكل هذه المرحلة عنوانا للأداء الميداني الجاد، والإنصات الدائم لانشغالات المواطنين، وترسيخ مبادئ الشفافية والفعالية في التسيير، وربط المسؤولية بالنتائج، مع الحرص على المتابعة الدقيقة للمشاريع، ومحاربة البيروقراطية، ومرافقة الاستثمار، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين المحليين.
ولدى تنصيبه لوالي ولاية القنطرة أوضح سعيود أن الولاية بموقعها الاستراتيجي تعد محطة حضارية متميزة تجمع بين الجبل والصحراء في تناغم فريد وتحتضن إرثا تاريخيا وثقافيا يعكس تعاقب الحضارات على هذه المنطقة، مشيرا إلى أن استحداثها "يشكل دعامة قوية لتعزيز التنمية المحلية وفتح آفاق جديدة للاستثمار المنتج خاصة في القطاعات المرتبطة بالفلاحة الصحراوية والسياحة البيئية والثقافية والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية، بما ينسجم مع توجهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتثمين القدرات المحلية". وستعمل الدولة، يضيف سعيود على مرافقة هذه الولاية الفتية من خلال دعم مشاريع البنية التحتية وتحسين شبكات الطرقات وتعزيز التزود بالمياه والطاقة وتطوير المرافق الصحية والتربوية والخدماتية بما يسمح بتحسين الإطار المعيشي للمواطن وتعزيز جاذبية المنطقة للاستثمار والتنمية.