لتحقيق استدامة الثروة المائية والحفاظ عليها للأجيال القادمة.. بوزقزة:

نظرة استشرافية لربط الأنظمة المائية لضمان الاستدامة

نظرة استشرافية لربط الأنظمة المائية لضمان الاستدامة
  • 358
 ق. إ ق. إ

أبرز وزير الري، لوناس بوزقزة، أمس، من الجلفة، أن النظرة الاستشرافية لدائرته الوزارية تكمن في ربط كل الأنظمة المائية بعضها ببعض على المستوى الوطني، وهذا بغية تحقيق استدامة للثروة المائية والحفاظ عليها للأجيال القادمة.

أوضح بوزقزة في تصريح على هامش زيارة عمل لولاية الجلفة، أن الجزائر حققت بفضل الأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لقطاع الري، "توازنا مائيا لكل ولايات الوطن، مما يجعلنا في هذه الأريحية نسعى لتجسيد نظرة استشرافية لربط كل الأنظمة المائية، السدود والآبار الجوفية ومحطات التحلية، بغية ضمان الاستدامة لهذه الثروة". وقال إنّ جهود السلطات العمومية لهذا القطاع الاستراتيجي تكمن في برامج التحويلات الكبرى للمياه جنوب-جنوب وجنوب-هضاب الذي ستستفيد منه ولاية الجلفة، وكذا محطات تحلية مياه البحر البالغ عددها 19 محطة والتي توفر 3.6 مليون متر مكعب من المياه يوميا لفائدة الولايات الساحلية وبعض الولايات الداخلية، مشيرا إلى أن قطاعه خصّص أيضا في نظرته الاستشرافية، "مبالغ مالية ضخمة" لمحطات نزع المعادن بولايات الجنوب الكبير، خاصة بمناطق تين زواتين وعين صالح وتمنراست وتندوف.

وعقب استماعه لعرض حول قطاع الري بالجلفة، أكد الوزير بأن البرنامج الاستدراكي الذي خصّص له 13 مليار دج لإنجاز 20 عملية، مكن من "التحسين التدريجي" لتموين الولاية بالماء الشروب.

وكان المتحدث قد استهل زيارته للولاية بالوقوف على أشغال إنجاز محطة لتصفية المياه ببلدية البيرين، وهو المشروع الذي يرتقب استلامه قبل الثلاثي الأخير من العام الجاري، كما دشّن بذات البلدية منشأة لتخزين المياه بسعة 1000 متر مكعب.

وببلدية سيدي بايزيد أشرف بوزقزة على وضع حيز الخدمة لثلاث آبار عميقة موجّهة لتعزيز تموين عاصمة الولاية بالمياه الشروب، من شأنها ضمان قدرات إضافية للتموين بمعدل 60 لترا في الثانية.