لم يحسم وجهته الجديدة بعد
الغموض يكتنف مستقبل عمورة
- 145
و. توفيق
لايزال الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة، لاعبا في صفوف فولفسبورغ الألماني رغم مساعيه لتغيير الأجواء خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل تعقيدات جديدة تهدد انتقاله إلى ناد آخر قبل انطلاق الموسم الجديد.
وانطلق موسم نادي فولفسبورغ الجديد يوم السبت الماضي، بمواجهة كايزرسلاوترن، في افتتاح فعاليات دوري الدرجة الثانية الألمانية، بعدما غادر الفريق الدرجة الأولى. وارتبط اسم المهاجم الجزائري خلال الميركاتو الجاري بناديي بنفيكا البرتغالي، ولايبزيغ الألماني. غير أن عمورة بقي حتى الآن مع فولفسبورغ، في وقت ازدادت مهمة رحيله صعوبة، بسبب إصابة عضلية تعرّض لها مع المنتخب الوطني.
وكشفت صحيفة "Westdeutsche Allgemeine Zeitung" أن الإصابة تلاحق عمورة منذ قرابة شهرين، "بعدما تعرّض لمشكلة عضلية عقب خسارة منتخب بلاده أمام الأرجنتين في كأس العالم الأخيرة؛ ما حرمه من استكمال المنافسة". ولم تنته معاناة اللاعب بعد عودته إلى ألمانيا، إذ لايزال عاجزا عن استئناف التدريبات بصورة طبيعية، وهو ما انعكس سلبا على حظوظه في الانتقال إلى فريق جديد.
وتتحفظ الأندية المهتمة بخدمات عمورة، على حسم صفقة التعاقد معه، في انتظار التأكد من تعافيه بشكل كامل، وقدرته على استعادة مستواه، وهو ما جعل وضعه أكثر تعقيدا خلال سوق الانتقالات الحالية. ولا يُستبعد أن يتأجل حسم نجم فولفسبورغ مستقبله حتى اللحظات الأخيرة من الميركاتو الصيفي الجاري، في ظل عدم استعداده للبقاء مع فريقه الذي سيلعب في الدرجة الثانية الألمانية هذا الموسم.
وينتظر هدّاف يونيون سان جيلواز السابق، تحرك الأندية التي تُريده في أقرب وقت ممكن، حتى يحسم مستقبله، ويُفكر لاحقاً في تحقيق النجاح مع ناديه الجديد. وكان عمورة يعيش فترة صعبة حتى قبل تعرضه للإصابة، إذ لم يسجل منذ بداية عام 2026 سوى هدف واحد في جميع المباريات التي خاضها مع ناديه، والمنتخب الوطني. ويرتبط المهاجم الدولي الجزائري بعقد مع فولفسبورغ حتى صيف 2029، فيما تبلغ قيمته السوقية نحو 20 مليون يورو، وفقا لبيانات منصة" ترانسفر ماركت".