يستعد لتجريب حلول فنية وتكتيكية جديدة
اللاعبون الاحتياطيون ورقة حمداني في ودية النيجر
- 157
ت. عمارة
يتجه الناخب الوطني إبراهيم حمداني، لتجريب بعض الحلول الفنية والتكتيكية الجديدة في المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب النيجر غدا في ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو؛ ما يجعل من اللاعبين الاحتياطيين والذين لن يشاركوا كثيرا في مباراتي زامبيا وبورندي، أوراقا هامة في حساباته، على أمل أن يقدّم هؤلاء حلولا مهمة، ومنها المشاكل الدفاعية.
أجرى، أول أمس، المنتخب الوطني حصة تدريبية جديدة على أحد ملاعب المركز الفني الوطني بسيدي موسى، في إطار التحضير لمباراته الودية المقبلة أمام النيجر. وقد خُصصت هذه الحصة التي انطلقت في الساعة السادسة مساءً، بشكل أساسي للجانبين الفني والتكتيكي. وشهدت مشاركة جميع اللاعبين باستثناء سمير شرقي، الذي تدرب على انفراد تحت إشراف المحضر البدني ناصر دايناش، في وقت عاد حيماد عبدلي إلى المجموعة، وشارك في الحصة التدريبية بشكل طبيعي، متجاوزا مشكلة إصابته في الكاحل خلال مباراة بورندي في بوجمبورا.
وجرت في أجواء اتسمت بالتركيز، والجدية، والعزيمة الكبيرة من جانب اللاعبين رغم الغيابات الكثيرة، في صورة أمين غويري، وآدم زرقان، وأنيس حاج موسى، في وقت تبدو فرص مشاركة سمير شرقي في ودية النيجر، ضئيلة جدا بعد أن غاب عن التدريبات الجماعية أول أمس. ولا يريد حمداني التسبب في مشكلة جديدة مع نادي باريس أف سي الفرنسي. وسيعمل بنسبة كبيرة على إعفاء شرقي من المشاركة أمام النيجر؛ لتفادي تفاقم إصابته، على عكس ما حدث خلال كأس إفريقيا الأخيرة، عندما تَسبب بيتكوفيتش في تعرضه لإصابة قوية، أبعدته لفترة طويلة، عن الملاعب.
من جهة أخرى، سيعمل إبراهيم حمداني خلال ودية النيجر، على توظيف بعض اللاعبين الذين لم تُسنح لهم الفرصة للعب أو للمشاركة لفترة أطول في مباراتي زامبيا وبورندي؛ على غرار أحمد توبة، وصهيب ناير، وعبد اللطيف رمضان، وعادل بوربعة، وعادل عوشيش، الذين سيحصلون على فرصتهم بنسبة كبيرة جدا في اللقاء المقبل، ليتسنى للمدرب الجديد اختبار كل أوراقه قبل التربص المقبل، خاصة أنه يريد الخروج بصورة شاملة حول إمكانات كل اللاعبين الذين وجه لهم الدعوة للمشاركة في التربص الحالي.
وينتظر أنصار "الخضر" على وجه التحديد، تصحيح وضعية خط الدفاع الذي يُعد النقطة السلبية الرئيسية في المنتخب الوطني، والمشكلة التي يخشاها الجميع، خاصة أن حمداني يملك فرصة تجريب كل من الحارس عبد اللطيف رمضان، والمدافعين أحمد توبة وصهيب ناير، بالإضافة إلى الثنائي عادل بوربعة وعادل عوشيش في خط الوسط، على أمل تحسين المنظومة الدفاعية لـ"الخضر". يُذكر أن الجزائر تتصدر المجموعة التاسعة في تصفيات إفريقيا للأمم 2027 بأربع نقاط، تليها زامبيا والطوغو بثلاث نقاط، ثم بوروندي بنقطة وحيدة. وسيستأنف المنتخب الوطني منافسات التصفيات في شهر نوفمبر المقبل، بمواجهة مزدوجة ضد الطوغو.