يسعى لفرض السّرية على التدريبات قبل قمة الأرجنتين
بيتكوفيتش غاضب وتشديد أمني حول معسكر "الخضر"
- 267
ت. عمارة
أعرب مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، عن غضبه بعد أول حصة تدريبية لـ«الخضر" في مدينة لورانس بالولايات المتحدة الأمريكية؛ بسبب اقتحام بعض الأنصار مركز التدريبات، وتصويرها؛ ما دفع "الفاف" إلى مطالبة المنظمين بتعزيز الإجراءات الأمنية في الحصة التدريبية الثانية، وبطلب من المدرب السويسري، الذي يريد فرض السرية على التدريبات قبل مواجهة الأرجنتين الافتتاحية في المونديال.
أجرى، أول أمس، المنتخب الوطني حصته التدريبية الثانية (قبل ودية بوليفيا التي لُعبت فجر اليوم)، بمركز روك تشالك بارك بمدينة لورانس التابع لجامعة كانساس الأمريكية وسط إجراءات أمنية وتنظيمية أكثر تشددا مقارنة بالحصة التدريبية الأولى، بطلب من بيتكوفيتش والفاف بعد كل ما حدث في الحصة التدريبية الأولى في ذات المركز، حيث تسلل بعض الأنصار إلى الملعب الذي يتواجد بداخل جامعة كانساس سيتي رغم أنهم كانوا ممنوعين من الدخول.
والغريب أن بعض الأنصار قاموا بتصوير الحصة التدريبية، ونشروا الفيديوهات على نطاق واسع في مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما أثار حفيظة المدرب السويسري، الذي شدد على ضرورة فرض السرية على تدريبات زملاء رياض محرز بعد أن دخل المرحلة الأخيرة من التحضيرات؛ من أجل ضبط الخطة، ومعالم التشكيلة الأساسية المعنية بمواجهة منتخب الأرجنتين يوم 17 جوان المقبل، خاصة أن جل المنتخبات تعتمد على هذه الإجراءات؛ لضمان التحضير في أجواء هادئة. ودفعت مطالب بيتكوفيتش والفاف السلطات الأمنية والتنظيمية في مدينة لورانس، إلى اعتماد إجراءات أمنية أكثر تشددا. ومنعت الأنصار من الدخول إلى جامعة كانساس، وبالتالي عدم قدرتها على الولوج إلى محيط الملعب الذي يحتضن تدريبات "الخضر".
من جهة أخرى، أشارت مصادر متطابقة إلى أن إصرار المنظمين على إجراء ودية بوليفيا دون جمهور، يعود إلى التخوف من ردة فعل أنصار "الخضر" بعد أن كان بعضهم اقتحم ملعب جوفنتوس بعد نهاية مباراة الأوروغواي شهر مارس الماضي. كما إن عدم نقلها تلفزيونيا يعود لرغبة بيتكوفيتش في إخفاء أوراقه الفنية رغم أن كل المنتخبات المشاركة في المونديال أجرت مبارياتها بحضور الأنصار. وتم نقل المباريات تلفزيونيا. وسيدخل زملاء ماندي بداية من يوم الجمعة، في أجواء التحضير الجدي لمباراة الأرجنتين الافتتاحية في كأس العالم بالنسبة لـ«الخضر" بمدينة كانساس سيتي، قبل أن يواجهوا بعد ذلك كلا من الأردن في سان فرانسيسكو، ثم النمسا في كانساس سيتي مرة أخرى.
أصداء..
ناثان أكي يشيد بمستويات المنتخب الوطني
أشاد الدولي الهولندي ناثان آكي، بالمستوى الذي قدمه المنتخب الوطني خلال ودية هولندا في روتردام. وجاءت تصريحات آكي عندما كان يقوم بالتوقيع لأحد مناصري "الخضر" على قميص المنتخب الوطني، قبل أن يثني عليه قائلاً: "الجزائر منتخب رائع للغاية، يملك مستوى عالياً". كما أكد مدافع مانشستر سيتي أنه يعرف جيداً عدداً من اللاعبين الجزائريين، في مقدمتهم زميله ريان آيت نوري، إلى جانب النجم السابق رياض محرز، الذي سبق أن شاركه غرفة الملابس في النادي الإنجليزي.
مشاركة خاصة لمحرز وماندي وبن طالب
تضم تشكيلة المنتخب الوطني المعنية بالمشاركة في كأس العالم 2026، ثلاثة لاعبين سبق لهم المشاركة في نهائيات كأس العالم. ويتعلق الأمر بكل من رياض محرز وعيسى ماندي ونبيل بن طالب، الذين شاركوا في نسخة 2014 بالبرازيل. أما اللاعبون الـ23 الآخرون فسيخوضون أول تجربة لهم في أكبر منافسة كروية عالمية.
27 سنة متوسط عمر تشكيلة "المحاربين" المونديالية
تحليل قائمة المونديال الجزائرية يُظهر أن متوسط أعمار اللاعبين يبلغ 26.9 سنة بتاريخ 11 جوان 2026. وهو موعد انطلاق المنافسة العالمية؛ ما يضع "الخضر" ضمن فئة المنتخبات التي بلغت مرحلة النضج الكروي، والقادرة على المزج بين الحيوية البدنية والخبرة التنافسية، خاصة في مثل هذه المنافسات القوية.
محرز اللاعب الأكبر ومازة النجم الأصغر
ويُعد رياض محرز البالغ من العمر 35 عاما، أكثر لاعبي المنتخب الوطني خبرة وأكبرهم سنا. يليه كل من عيسى ماندي (34 سنة) ونبيل بن طالب (31 سنة) ورامي بن سبعيني (31 سنة). وبالمقابل، يمثل لاعب الوسط الهجومي إبراهيم مازة البالغ من العمر 20 سنة، أصغر عناصر التشكيلة الوطنية.
تجديد وتشبيب واضح في كتيبة بيتكوفيتش
يبرز التجديد والتشبيب في تشكيلة المنتخب الوطني بوضوح تبعا لخيارات المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، خلال تواجد سبعة لاعبين من مواليد الفترة الممتدة بين 2002 و2005، في مؤشر على الإدماج التدريجي لجيل جديد من المواهب إلى جانب ركائز المنتخب، في انتظار إجراء تغييرات أخرى بعد فترة ما بعد المونديال في ظل رغبة محرز في الاعتزال.
ماستيل الأطول وعمورة الأقصر في "الخضر"
يبلغ معدل طول لاعبي المنتخب الوطني 1.82 متر؛ ما يعكس تجانسا نسبيا داخل المجموعة، وحضورا بدنيا متوازنا. ويُعد الحارس ميلفين ماستيل أطول لاعب في التعداد الجزائري بطول يبلغ 1.94 متر، بينما المهاجم محمد الأمين عمورة الأقصر قامة بـ1.70 متر، فيما يضم المنتخب ثمانية عناصر يبلغ طولهم 1.85 متر أو أكثر، فيما يتجاوز لاعبان فقط حاجز 1.90 متر.
تعيين الجزائري مصطفى غربال لإدارة مباراة هايتي واسكتلندا
سيدير الحكم الدولي الجزائري، مصطفى غربال، المباراة بين هايتي واسكتلندا المقررة يوم 14 جوان ببوستون (سا 00: 20 بتوقيت الجزائر)، لحساب الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة لكأس العالم-2026، حسبما كشف عنه، أمس، الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وسيكون في مساعدة الحكم الرئيسي الجزائري، مواطناه مقران قوراري و عباس أكرم زرهوني. وعين الإسباني أليخندرو هرنانداز، حكما رابعا، بينما سيكون الحكم المساعد الاحتياطي الإسباني خوزي أنريكو نارانجو.
حاج موسى ينافسه على مكانة أساسية مع "الخضر"
محرز يطارد رقمين قياسيين في كأس العالم 2026
يستعد قائد "الخضر" رياض محرز، للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 بأهداف طموحة في آخر نسخة مونديالية له، ومن خلال مطاردة رقمين قياسيين رغم أنه لم يضمن مكانته الأساسية بعد وسط المنافسة القوية مع أنيس حاج موسى.
ويتواجد المنتخب الوطني في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأردن، والأرجنتين، والنمسا، حيث يشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه، بذكريات إنجاز تاريخي مميز سُجل في نسخة مونديال 2014 التي أقيمت في البرازيل، عندما تأهل زملاء محرز إلى الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه. ومن المنتظر أن يقود لاعب أهلي جدة السعودي طموحات "محاربي الصحراء" في مونديال 2026.
ويملك محرز مسيرة مميزة بعد أن وصل إلى حاجز 113 مباراة دولية، سجل خلالها 38 هدفاً في مختلف المنافسات. وكان له دور بارز في تتويج "الخُضر" بلقب كأس أمم إفريقيا عام 2019. وبعدما حقق المجد في أوروبا وآسيا على مستوى الأندية وصعد إلى منصة التتويج القارية مع الجزائر، يضع محرز الآن نصب عينيه ترسيخ إرثه العالمي في مونديال 2026. فبعد مشاركته الأولى السابقة في مونديال 2014، تحوّل نجم ليستر سيتي الأسبق بعدها، إلى أحد أبرز رموز الكرة الجزائرية.
وعاد نجم مانشستر سيتي السابق ليقود "محاربي الصحراء" مجدداً إلى النهائيات العالمية بعد الغياب عن نسختي مونديال 2018 و2022. ويُعد محرز ثاني أكثر لاعبي "الخضر" مشاركة على الصعيد الدولي، برصيد 113 مباراة. وقد يحطم الرقم القياسي لمواطنه عيسى ماندي البالغ 116 مباراة خلال منافسات المونديال الحالي إذا شارك أساسيا وغاب لاعب ليل الفرنسي.
وبالنظر إلى المساهمات التهديفية سجل محرز 38 هدفاً مع المنتخب الوطني، ما يجعله على بعد ثمانية أهداف فقط من معادلة رقم إسلام سليماني الهداف التاريخي لـ«الخضر". وعلاوة على ذلك، قدّم محرز 44 تمريرة حاسمة في أرقام تبرهن على القيمة الفنية الكبيرة للجناح الأيمن. وتؤكد أنه ركيزة لا غنى عنها في تشكيلة المحاربين ولو أن المعطيات قد تختلف هذه المرة بوجود أنيس حاج موسى، الذي قد يخطف منه مكانته الأساسية بعد أدائه الجيد في المباراة الودية أمام منتخب هولندا.
نجم الأردن السابق يحذّر "الخضر" قبل قمة كاليفورنيا
دخل النجم الأردني السابق خالد سعد في تحدٍّ ودي مع الدولي الجزائري السابق جمال بلعمري، على الهواء مباشرة بشأن حظوظ منتخبي الأردن والجزائر في كأس العالم 2026. ويتواجد منتخبا الأردن والجزائر في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين والنمسا، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ 32، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث بين المجموعات الـ 12.
وقال خالد سعد خلال ظهوره في برنامج "دورينا غير" على قناة "السعودية": "لدينا آمال كبيرة في مشاركة منتخب الأردن خلال ظهوره الأول في كأس العالم. وثقتي كبيرة في النشامى. وأنا متفائل بالوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة"، قبل أن يردّ جمال بلعمري قائلاً: "من حق خالد أن يتفاءل. لكن كما يُقال في السعودية: "الميدان يا حميدان". نتمنى أن يتأهل المنتخبان معاً رغم صعوبة المهمة، لكن كل شيء وارد في عالم كرة القدم. ونتمنى التوفيق لجميع المنتخبات العربية".