يفكر في آخر مباراة ودية قبل المونديال

بيتكوفيتش يقترح اللعب ضد منتخب من أمريكا اللاتينية

بيتكوفيتش يقترح اللعب ضد منتخب من أمريكا اللاتينية
الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش
  • 235
ط. ب ط. ب

مباشرة بعد انتهاء تربص الفريق الوطني الجزائري، بإيطاليا، والذي لعب فيه "الخضر" مباراتين وديتين فاز بأولاهما ضد منتخب غواتيمالا بسباعية، وتعادلوا أمام الأورغواي سلبيا، دخل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، مرحلة ثانية للتحضر لكأس العالم القادمة بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك.

سيواجه المنتخب الوطني، في المباراة الودية الأخيرة خلال التربص القادم وقبل نهائيات كأس العالم 2026، منتخبا من أمريكا الجنوبية، بعد مواجهة هولندا يوم 3 جوان في روتردام، وحسبما كشفته بعض التقارير الإعلامية، فإن بيتكوفيتش يدرس إمكانية مقابلة ثلاثة منتخبات من أمريكا الوسطى واللاتينية وديا في لقاء أخير، وقد تكون هندوراس أو بيرو أو بنما، قبل الدخول في أجواء كأس العالم 2026 والمواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام حامل اللقب الأرجنتين يوم 17 جوان المقبل.

وكان من المفترض أن يواجه "الخضر" منتخب إيطاليا في آخر ودية، قبل إلغاء هذا الخيار إثر فشل الآتزوري في التأهل للمونديال، فضلا عن رغبة فلاديمير بيتكوفيتش في تنويع خياراته الودية لأسباب فنية واستراتيجية، وتابعت ذات المصادر الإشارة إلى أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يدرس هذه المقترحات بالتشاور مع المدرب الوطني، مشددا على أن المدرب السويسري، هو من طلب هذه المرة مواجهة منتخب من مستوى أقل، كتجربة أخيرة، قبل بداية المنتخب الوطني الرسمية في كأس العالم.

وتضيف ذات المصادر، أن بيتكوفيتش يرى بأن رفقاء محرز، لن يكونوا بحاجة للعب مباراة ودية ضد منتخب قوي، خاصة بعد أن واجه "الخضر"، منتخب الأوروغواي في إيطاليا، ثم منتخب هولندا المرتقبة في روتردام بداية شهر جوان المقبل، يرى بيتكوفيتش، لعدة معطيات مهمة جدا في حساباته الفنية والبدنية والتكتيكية، وجاء اختيار مثل هذه المباريات، حتى يتمكن الناخب الوطني، من ضبط معالم تشكيلته بأريحية، ويحافظ على لاعبيه من جانب الإصابات، في حال لعبهم لمباراة قوية، ضد منتخب كبير، محافظا أيضا على معنويات لاعبيه، وتركيزهم، تفاديا لأي تأثير عليهم، قبل مباراة التانغو، فيما لم يتم تحديد موعد ولا مكان إجراء ودية المنتخب الوطني، المونديالية الأخيرة، لكن مصادر إعلامية رجحت أن تكون في أمريكا لأن "الخضر"، سيكونون موجودين في مدينة كانساس سيتي في تلك الفترة، حيث سيتم الحسم في كل التفاصيل الأسبوع المقبل، بشأن المنتخب الذي يريد بيتكوفيتش مواجهته أو موعد ومكان المواجهة الودية.

ومن جانب آخر، نفت ذات المصادر أن يكون الاتحاد الجزائري لكرة القدم أو فلاديمير بيتكوفيتش قد فكرا في مواجهة منتخب البوسنة وديا في تجربة أخيرة قبل بداية كأس العالم، بعد أن تأهل الأخير على حساب إيطاليا، التي كانت ضمن برنامج منتخب الجزائر، استعدادا للحدث العالمي الكبير قبل إقصائها من المشاركة في المونديال للمرة الثالثة على التوالي.  وقبل المشاركة في كأس العالم 2026، سيلعب رجال المدرب فلاديمير بيتكوفيتش مباراة ودية من المستوى الأول أمام هولندا يوم 3 جوان المقبل على ملعب دي كويب في مدينة روتردام، قبل السفر إلى مدينة كانساس سيتي في الولايات المتحدة الأمريكية مقر إقامته في المونديال، لاستكمال المعسكر الرئيس وخوض الودية الإعدادية الأخيرة.


حسب مصادر إعلامية

بيتكوفيتش يجدد عقده مع الفريق الوطني هذا الأسبوع

كشف موقع "وين وين"، عن مصدر خاص، بأن مدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، سيجدد عقده مع "الخضر" هذا الأسبوع، بعد الاتفاق مع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، على جميع التفاصيل المتعلقة به.

استقر الرجلان، على أن يتم التوقيع على العقد خلال هذه الفترة، قبل التركيز على الإعداد لكأس العالم 2026، ونفى ذات المصدر ما تم تداوله من طرف بعض التقارير الإعلامية خلال الفترة الماضية، بخصوص تردد بيتكوفيتش في وضع توقيعه على العقد الجديد، مشيرًا إلى أن هناك توافقًا تامًا بين الاتحاد الجزائري والمدرب السويسري، وأن تأخر عملية التجديد إجرائي أكثر من أي شيء آخر. وسجل المدرب السويسري نتائج جيدة مع المنتخب الوطني، منذ توليه قيادته خلفًا للمدرب السابق جمال بلماضي، حيث نجح في التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس إفريقيا 2025، بعد الخروج من الدور الأول في نسختي الكاميرون وكوت ديفوار، بالإضافة إلى التأهل إلى مونديال 2026، بعد غياب استمر 12 عامًا.

وحسب ذات المصادر، فقد عمل رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي، على إنهاء هذا الملف، وتأمين مستقبل المدرب السويسري مع "الخضر" في الفترة المقبلة، ومواصلة العمل الذي بدأه من أجل الاستمرار في بناء منتخب قوي مستقبلاً، وهناك توافق ثابت في وجهات النظر بين بيتكوفيتش ورئيس الاتحاد الجزائري ، ورغبة مشتركة في الاستمرار بالعمل معًا، رغم أن المدرب السويسري كان تلقى بعض الاتصالات، عبر وكيل أعماله من طرف بعض المنتخبات الأوروبية، ومنها المنتخب البولندي، لكنه فضل الاستمرار مع "محاربي الصحراء".