رابطة وهران تثمّن قرار الاستفادة من ملعب "هدفي ميلود "
حل بديل يؤمّن تحضيرات رياضيّي النخبة
- 186
سعيد.م
عبّر شريف حبيب، رئيس رابطة وهران في تصريح إعلامي، على هامش إجراء البطولة الجهوية للألعاب المركبة والبطولة الولائية لصنف المدارس بمضمار جامعة العلوم والتكنولوجيا "محمد بوضياف" ، عن ارتياحه الكبير لقرار فتح ملعب ألعاب القوى للمركب الأولمبي "هدفي ميلود" أمام الأندية ورياضيّيها، لمواصلة تحضيراتهم في أفضل الظروف، خاصة بالنسبة للمتأهلين منهم، والمقبلين على خوض استحقاقات جهوية ووطنية هامة.
أكد شريف أن التنسيق بين الأطراف الفاعلة والاستجابة السريعة لمديرية الشباب والرياضة للولاية، مكن من إيجاد حل استعجالي خدم العدائين الوهرانيين، واللعبة بشكل عام. وساهم كثيرا في تبديد القلق الذي انتاب أسرة ألعاب القوى الوهرانية بعد قرار مديرية ديوان مركب الرياضات "أحمد زبانة"، إغلاق الملعب التاريخي، بغرض إعادة تهيئته، وقبله خروج مضمار مركب "كاسطور" عن الخدمة.
وكانت إدارة المركب الأولمبي "هدفي ميلود" وافقت على فتح مضمار ملعب ألعاب القوى، لاستضافة تدريبات العدائين المتأهلين للمنافسات الجهوية والوطنية، خاصة في هذه الفترة الحساسة من الموسم الرياضي، التي تتطلب مواظبة في الإعداد، على أن تتم عملية الاستفادة من هذا القرار، بإعداد قوائم اسمية خاصة بالعدائين، المعنيين بخوض المنافسات الجهوية والوطنية من طرف رابطة وهران، وتسليمها لمديرية الشباب والرياضة التي ستحوّلها بدورها، إلى مديرية المركب الأولمبي "هدفي ميلود"، حتى يكون الولوج إلى هذا الصرح الرياضي سلسا ومنظما، وما يشمل ذلك من ضبط لمواعيد الدخول، وإجراء تدريبات العدائين والعداءات، الممثلين لألعاب القوى الوهرانية في مختلف الاستحقاقات المقبلة بشكل مستمر، والاستفادة ما أمكنهم ذلك من ظروف العمل بملعب ذي مقاييس عالمية، ومضمار عالي الجودة، وعتاد رياضي جيد، وتجهيزات تقنية، ومرافق ممتازة، توفر ظروف تحضير احترافية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
كما نوّه مسؤول الرابطة أيضا بقرار إدارة جامعة العلوم والتكنولوجيا "محمد بوضياف"، فتح ملعب الصرح الجامعي، ووضع مضماره تحت تصرف الأندية الوهرانية، كفضاء بديل يسمح لرياضيي ألعاب القوى وخاصة للفئات العمرية، بإجراء المنافسات الخاصة بها في ظروف لائقة؛ حفاظا على استمرارية التحضير، ومستقبل المواهب الرياضية بالباهية، وما أكثرها!. وعلّق شريف حبيب على وقائع البطولة الجهوية للألعاب المركبة والولائية الخاصة بالمدراس، فقال بأن المنافستين جرتا في ظروف مثالية، خاصة أنهما تزامنتا مع اليوم العالمي للطفولة، ما شجع الأولياء، وحمس المؤطرين على رسم الابتسامة على شفاه أبطال المستقبل.