رفض الخوض في تفاصيل قضية آيت نوري مرة أخرى

حمداني يعترف بمشاكل "الخضر" الفنية ويوجه رسالة للاعبيه

حمداني يعترف بمشاكل "الخضر" الفنية ويوجه رسالة للاعبيه
  • 166
ت. عمارة ت. عمارة

اعترف الناخب الوطني، إبراهيم حمداني، بمشاكل "الخضر" الفنية، والنقائص العديدة المسجلة، بعد اختتام تربص شهر سبتمبر المطول، بالفوز على منتخب النيجر وديا، أول أمس، بصعوبة كبيرة، ووسط الكثير من الانتقادات الجماهيرية والإعلامية، مشيرا إلى الورشة الدفاعية المفتوحة، وحاجتها إلى حلول سريعة، في وقت رفض الخوض في تفاصيل قضية ريان آيت نوري، كما حرص على توجيه رسالة قوية للاعبيه، قبل التربص المقبل، مفادها أن المنافسة ستكون شديدة، والتواجد ضمن خياراته سيكون للأفضل فقط.

أكد، أول أمس، إبراهيم حمداني، في الندوة الصحفية التي أعقب مباراة النيجر الودية (2-1)، بأن هناك عمل كبير ينتظره مع "الخضر"، وتحديدا في خط الدفاع، حيث صرح: "هناك عمل كبير على مستوى الدفاع، صحيح أننا لم نجد التركيبة المناسبة، لكننا سنعمل في المستقبل القريب على إيجادها"، ولم يقدم "الخضر" أداء دفاعيا جيدا خلال مباريات زامبيا وبورندي والنيجر، وأضاف حمداني: "سجلنا بعض الأمور الإيجابية في الهجوم والوسط الهجومي، لاسيما بتواجد بعض العناصر الشابة، التي طبقت التعليمات، وكانت لها ردة فعل جيدة.

لقد نجح منتخب النيجر في وضعنا أمام بعض المواقف الصعبة، خاصة في بداية المباراة، لكننا أحسنا ردة الفعل، وتمكنا في نهاية المطاف، من استعادة زمام المبادرة، وهو أمر إيجابي للغاية، وحققنا الفوز"، قبل أن يوضح: "كانت هذه المباراة الودية مفيدة جدا، لأنها سمحت لنا بمعاينة جميع اللاعبين 26 الموجودين معنا، ومن الجيد دائما أن تتاح لنا فرصة الوقوف على جاهزية كامل التعداد، لأن ذلك يساعدنا على تكوين فكرة واضحة عن الحالة البدنية والفنية للمجموعة"، وأردف: "لدينا قاعدة عمل، وهناك حماس كبير في المجموعة، لاسيما لدى اللاعبين الشبان، غير أننا بحاجة إلى بلوغ درجة معينة من النضج، حتى نتمكن من تقديم أداء جيد مستقبلا على أعلى مستوى".

حمداني يلمح لإجراء تغييرات في تربص نوفمبر

إلى ذلك، أعرب حمداني عن استيائه من المنظومة الدفاعية والأداء، خلال الشوط الأول من ودية النيجر، قائلا: "بسبب التغييرات التي أجريناها، عانينا في الشوط الأول، لا يمكننا أن نكون راضين عن الأداء، إذ تركنا المجال للنيجر، للسيطرة على مجريات اللعب والتقدم في النتيجة"، قبل أن يؤكد، بأن المشكلة الأكبر تكمن في المنظومة الدفاعية، حيث صرح: "إنها ورشة عمل ذات أولوية، فقد واجهنا صعوبات في الشوط الأول، وتحملنا ضغط المنافس، لدينا نقائص تبدو واضحة فيما يتعلق بالتنظيم الدفاعي، لكنني ما زلت متفائلاً ومقتنعاً بأننا سنحقق أهدافنا"، وأوضح: "نحن نبحث عن التكامل في مراكز مختلفة، يعد ثنائي قلب الدفاع عنصرا مهما في المنظومة الدفاعية، عانى سمير شرقي من الإرهاق، ولم نرغب في المخاطرة به.

المهمة ليست سهلة، وهناك تغييرات عديدة ولاعبون جدد"، قبل أن يوجه رسالة قوية للاعبيه، قبل تربص شهر نوفمبر: "بالنسبة للتربص المقبل في شهر نوفمبر، هناك لاعبون مؤهلون للانضمام للمنتخب، لكنهم ليسوا هنا اليوم؛ لذا يجب على كل لاعب أن يثبت جدارته ويقدم أداءً جيداً مع ناديه"، قبل أن يضيف: "ستحدث أمور كثيرة خلال الأسابيع المقبلة، مثل تفاوت مستويات اللاعبين واحتمالية التعرض للإصابات"، وعن قضية تسجيل "الخضر" لهدفين أمام النيجر، بفضل كرتين ثابتين، قال حمداني: "التسجيل من الكرات الثابتة، لا يعني الفشل في خلق فرص سانحة للتسجيل، بل هو سلاح إضافي وإيجابي".في سياق آخر، وبخصوص قضية ريان آيت نوري الانضباطية، رفض الدولي السابق الخوض في تفاصيلها، وصرح بهذا الخصوص: "لا أريد الدخول في الجدل؛ لقد تم التعامل مع الموقف، وصدر بيان عن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ومهما كان البيان مقتضباً، فهو كما هو"، قبل أن يؤكد بأن المسؤول الوحيد عن هذا الملف، قائلا: "كل ما سيحيط بهذه القضية، سيُعالج بحكمة وروية، والخطوات التي سنتخذها ستكون قراري الخاص"، في مؤشر إلى إمكانية عفوه عن مدافع ماشستر سيتي الإنجليزي، وإعادته إلى حساباته، بداية من المباراة المزدوجة المقبلة أمام منتخب الطوغو.


ثمنوا رد فعلهم خلال الشوط الثاني من اللقاء

لاعبو "الخضر" يعترفون بالأداء المخيب أمام النيجر

اعترف لاعبو المنتخب الوطني، بالأداء المخيب لهم خلال ودية النيجر، أول أمس، على ملعب "حسين آيت أحمد" بتيزي وزو، خاصة في الشوط الأول من اللقاء، إلى درجة أن الأنصار الحاضرين في المدرجات، أطلقوا صافرات الاستهجان، احتجاجا على أداء زملاء حيماد عبدلي، في وقت ثمن اللاعبون ردة الفعل، خلال الشوط الثاني، وعودتهم في النتيجة وتحقيق الفوز (2-1) مع نهاية المباراة.

قال، أول أمس، عادل عوشيش، في المنطقة المختلطة، بعد مباراة النيجر، إن تربص "الخضر" كان ناجحا في المجمل، رغم بعض النقائص، وصرح: "التربص في المجمل كان جيدًا، المدرب منح الفرصة لـ26 لاعبًا، وهو أمر إيجابي، من أجل التعرف على المجموعة وتجريب أكبر عدد ممكن من العناصر"، قبل أن يعرب عن فخره للعب أول مباراة له داخل الديار، قائلا: "أنا فخور بالمشاركة مع المنتخب الوطني، في أول مباراة لي داخل الجزائر"، وعن الأداء المتواضع لـ«الخضر" في ودية النيجر، خلال الشوط الأول، صرح لاعب شالك: "لقد قدمنا نسقين مختلفين خلال المباراة، الأول كان مرتفعًا، وكنا نبحث من خلاله عن تحقيق الفوز، والثاني كان أقل ارتفاعًا، عندما تكون المباريات صعبة ومعقدة نوعًا ما"، قبل أن يؤكد: "في النهاية، حققنا فوزين وتعادلًا، وأعتقد أن هذا التربص كان ناجحا".

من جهته، اعترف حيماد عبدلي، بعدم تقديم المنتخب الوطني للمستوى المطلوب أمام النيجر، وصرح: "لم نبدأ المباراة بالشكل المطلوب، بل تلقينا هدفا مباغتا، لكن ردة فعلنا كانت جيدة وحاسمة، لاسيما في الشوط الثاني، حيث نجحنا  في تقديم مستوانا المعتاد وتطبيق طريقة لعبنا"، وأوضح: "بعد ذلك، جاءت الأهداف بسرعة، بداية من هدف التعادل المستحق، ثم تسجيل الهدف الثاني، الذي سمح لنا بتحقيق الفوز"، وشدد: "من الجيد دائما تحقيق الانتصار، حتى في المباريات الودية، لأنه يعزز الثقة بالنفس ويرفع المعنويات.

والآن يتعين علينا الحفاظ على هذه الديناميكية والاستعداد جيدا لرفع التحديات المقبلة"، أما صهيب ناير، فعبر عن سعادته بعودته إلى المنتخب، وصرح: "أنا سعيد بالعودة إلى المنتخب الوطني، كما أنني سعيد بلعب أول مباراة لي في تيزي وزو"، قبل أن يعترف بأن التشكيلة لم تقدم المستوى المنتظر خلال المباراة، وصرح: "صحيح أننا لم نقدم أشياء كبيرة في هذه المباراة، لكن يجب علينا العمل من أجل تصحيح الأخطاء"، واستدرك: "كانت هناك ردة فعل في الشوط الثاني، وسنواصل العمل من أجل التحسن"، وختم تصريحاته بتحية الأنصار، قائلا: "أشكر الأنصار على دعمهم لنا"، أما عادل بوربعة، الذي لعب أول مباراة له مع "الخضر"، فصرح: "كانت هذه أول مباراة لي مع المنتخب الوطني، وأنا سعيد جدا، لأنني استهللت مشواري الدولي بفوز، حتى وإن تعلق الأمر بمباراة ودية، أما بخصوص إصابتي، فأعتقد أنها ليست خطيرة، غير أنني مطالب باستشارة الطاقم الطبي للتأكد من ذلك".