في ظل غياب غويري والمشاكل الدفاعية

حمداني يُجري تغييرات على التشكيلة

حمداني يُجري تغييرات على التشكيلة
  • 239
 ت. عمارة ت. عمارة

يستعد الناخب الوطني إبراهيم حمداني لإجراء بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية المعنية بمواجهة بورندي زوال اليوم في بوجمبورا؛ بسبب الغيابات التي ستعرفها كتيبة "محاربي الصحراء"، ورغبة الدولي السابق في إجراء بعض التغييرات التكتيكية مقارنة بلقاء زامبيا، خاصة أن لقاء بورندي سيجري خارج الديار، وفي ظروف صعبة من الناحية المناخية.

ويتجه حمداني لإجراء تغييرات تكتيكية وفنية مهمة في لقاء بورندي، لخروج اسمين من حساباته النهائية؛ الأول ريان آيت نوري لدواع انضباطية، والثاني أمين غويري بسبب الإصابة، بالإضافة إلى ضرورة تعزيز خط الدفاع، الذي لم يكن في المستوى خلال المباراة السابقة أمام زامبيا رغم سيطرة "الخضر" على المواجهة.

ولا يُستبعد أن يلعب المنتخب الوطني بثلاثة مدافعين في المحور هذه المرة؛ لأن ثنائية رامي بن سبعيني وسمير شرقي لم تعط الضمانات الكافية في المباراة السابقة، في وقت يُتوقع أن يكون الضغط كبيرا على الدفاع في بورندي هذه المرة. ويرجَّح أن يلعب حمداني بنسبة كبيرة جدا بالثلاثي رامي بن سبعيني وزين الدين بلعيد وسمير شرقي في وسط الدفاع، على أن يتكفل الثنائي أشرف عبادة وجوان حجام بالأدوار الدفاعية والهجومية في الرواقين الأيمن والأيسر على التوالي. أما في خط الوسط فسيجدد الثقة في الثلاثي آدم زرقان وفارس شايبي وإبراهيم مازا، على أن يتكفل الثنائي أنيس حاج موسى ومحمد الأمين عمورة بالأدوار الهجومية. كما سيجدد حمداني الثقة طبعا في الحارس ميلفين ماستيل الذي لم يختبر كثيرا في لقاء زامبيا الماضي.

وفي ذات السياق، سيعمل مدرب "الخضر" على استغلال بعض الأوراق الفنية والتكتيكية المهمة بمرور الوقت، في لقاء بورندي، وتبعا للنتيجة المسجلة، خاصة من الناحية الهجومية بتواجد كل من بشير بلومي، وإيلان قبال، وأمين شياخة، التي قد تشكل أسلحة مؤثرة للعودة بنقاط الفوز من بوجمبورا، في وقت قد تشكل أرضية الملعب المعشوشبة اصطناعيا عائقا أمام رغبة زملاء إبراهيم مازة، خاصة مع إمكانية عدم استرجاعهم بطريقة جيدة من الناحية البدنية؛ بسبب ضيق الوقت بين مباراتي زامبيا وبورندي والسفرية الطويلة.

يجدر ذكر أن إبراهيم حمداني يمكن أن يفاجئ الجميع بخيارات غيرة متوقعة، كما حدث في لقاء زامبيا، عندما فضّل الاعتماد على سعدي رضواني أساسيا بدلا من أشرف عبادة في منصب المدافع الأيمن، وجوان حجام على حساب ريان آيت نوري في الجهة اليسرى من الدفاع، وبشير بلومي بدلا من أنيس حاج موسى في الجناح الأيمن.