أجرى عملية جراحية بعد إصابته في الكاحل

عادل بوربعة يغيب لـ3 أشهر ويخرج من حسابات حمداني

عادل بوربعة يغيب لـ3 أشهر ويخرج من حسابات حمداني
الدولي الجزائري عادل بوربعة
  • 136
 ت. عمارة ت. عمارة

سيغيب اللاعب الجزائري، عادل بوربعة، لمدة ثلاثة أشهر كاملة، بعد إجرائه عملية جراحية في الكاحل، بعد إصابته الخطيرة مع "الخضر"، خلال مواجهة النيجر الودية الأخيرة، ولجأ لاعب لومان الفرنسي للعملية الجراحية كحل أخير، ليتفادى أي انتكاسة مستقبلا، خاصة أن الإصابة التي تعرض لها، مست أوتار الكاحل، ما استدعى اللجوء إلى العملية الجراحية، بدل اللجوء إلى حلول أخرى.

برز اسم عادل بوربعة بشكل لافت، خلال بداية الموسم الجاري، بعدما تألق مع ناديه لومان الصاعد حديثا للقسم الأول في فرنسا، وتزامن ظهوره القوي مع تضاعف قيمته التسويقية، التي انتقلت من 1.5 إلى 8 ملايين يورو، بعد التوقف الدولي الأخير، الذي شهد أول مشاركة له مع المنتخب الوطني، وفي الوقت الذي كان مستواه الكروي يشهد صعودا قويا مع نادي لومان و"الخضر"، سيضطر عادل بوربعة إلى التوقف عن اللعب لفترة طويلة، إذ قرر اللاعب والنادي معا، أن يخضع لعملية جراحية على مستوى الكاحل، ستُبعده عن الملاعب لعدة أشهر.

ووفقا لما نشره موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، تأكدت المخاوف، التي انتابت عادل بوربعة وفريق لومان، قبل أيام قليلة، واضطر اللاعب الجزائري لإجراء العملية، بعد أن تعرض لإصابة في الكاحل، بعد أول مباراة له مع المنتخب الوطني أمام النيجر وديا، يوم 6 أكتوبر الماضي.في ذات السياق، أفاد الموقع الفرنسي، أن بوربعة البالغ من العمر 21 سنة، حاول تفادي العملية الجراحية، إلا أن التشخيص الطبي الذي خضع له، أول أمس، أكد ضرورة خضوعه لها ولفترة راحة مطولة، ستستمر إلى نهاية العام 2026.

ووصفت هذه الأنباء بالسيئة للاعب، الذي كان قد أثار الإعجاب في البطولة الفرنسية منذ بداية الموسم. وقال "فوت ميركاتو": "استشار بوربعة وفريقه المحيط به عدة أطباء، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن العملية الجراحية، وبهدف تقليل مخاطر تجدد الإصابة إلى أدنى حد ممكن، وافق اللاعب الدولي الجزائري على الخضوع للعملية الجراحية، فيما تشير التقديرات، إلى أن مدة غيابه عن الملاعب، قد تصل إلى نحو ثلاثة أشهر".