حسب صحيفة “ذا أتليتيك”:
مانشستر سيتي مهدد بخسارة 9 ألقاب
- 101
القسم الرياضي
قد يفقد مانشستر سيتي 9 ألقاب رئيسية حققها بين عامي 2009 و2018 إذا انتهت إجراءات قضيته أمام البطولة الإنجليزية الممتازة، بسحب البطولات ضمن العقوبات النهائية بعد إدانة النادي في 114 تهمة من أصل 115 تهمة مالية، وفقا لما أوردت صحيفة “ذا أثليتيك”.
وتتعلق التهم بمخالفات مزعومة على مدار 9 مواسم، بينها تقديم معلومات مالية غير دقيقة، وقواعد أجور اللاعبين والمدربين، واللوائح المالية للمسابقة.
وينفي مانشستر سيتي الاتهامات. ومن المنتظر أن يستأنف القرار، بينما لم تُحسم بعد طبيعة العقوبات التي قد تصدر في حقه.
وفي حال شملت العقوبة سحب الألقاب، فإن قائمة البطولات المتأثرة تضم 3 نسخ من البريميرليغ أعوام 2012، و2014، و2018، وكأس الاتحاد الإنجليزي 2011، و3 ألقاب في كأس الرابطة أعوام 2014، و2016، و2018، إلى جانب درعي الاتحاد الإنجليزي في 2012، و2018.
وفي البطولة، سيكون مانشستر يونايتد أبرز المستفيدين من إعادة احتساب لقب 2012 بعدما أنهى الموسم في المركز الثاني بفارق الأهداف عن السيتي، في حين قد تنتقل نسخة 2018 إلى يونايتد أيضا بعد احتلال فريق جوزيه مورينيو الوصافة خلف فريق بيب غوارديولا.
وكان مورينيو تطرق لهذا الاحتمال بشكل ساخر خلال حديثه قبل مواجهة يونايتد مع فنربخشة في أكتوبر 2024، عندما أشار إلى إمكانية معاقبة سيتي بخصم نقاط؛ ما قد يمنحه لقب البطولة، والمكافأة المرتبطة به، والتي يُعتقد أن قيمتها نحو 4 ملايين جنيه إسترليني.
أما لقب 2014 فقد ينتقل إلى ليفربول، الذي حل ثانيا خلف فريق مانويل بيليغريني، ليحصل ستيفن جيرارد بأثر رجعي، على لقب البطولة، الذي لم ينجح في التتويج به خلال مسيرته مع النادي. وفي كأس الاتحاد الإنجليزي قد تؤول نسخة 2011 إلى ستوك سيتي، الذي خسر النهائي أمام مانشستر سيتي بهدف دون رد، بينما قد تنتقل ألقاب كأس الرابطة الثلاثة إلى سندرلاند، وليفربول، وآرسنال، بعد خسارة الأندية الثلاثة أمام السيتي في نهائيات 2014 و2016 و2018 على الترتيب. كما قد يتأثر درعا الاتحاد الإنجليزي لعامي 2012 و2018، اللذان فاز بهما مانشستر سيتي على تشيلسي؛ ما يفتح الباب أمام احتساب اللقبين لصالح الفريق اللندني في حال تقرر سحب البطولتين. وتبقى العقوبة النهائية غير معلنة حتى الآن في ظل تداول عدة سيناريوهات، من بينها خصم النقاط، والهبوط، وسحب الألقاب.