جائزة "الجزائر" الكبرى للدراجات في يومها الخامس
93 متسابقا في مسار مغلق بمدينة سيدي عبد الله
- 168
فروجة. ن
يتجه، اليوم (الأربعاء)، دراجو دورة "جزاير" الكبرى 2026 في رحلتهم الاستكشافية بالجزائر العاصمة، نحو مدينة سيدي عبد الله الجديدة، عندما يشاركون في المرحلة الثالثة من ذات المنافسة، التي تجرى في مسار مغلق (11.41 كلم × 10 دورات)، بكوكبة تضم 93 دراجا يمثلون 14 دولة.
واشتدت المنافسة في جائزة الجزائر الكبرى التي تكتسي أهمية كبيرة، باعتبارها محطة تعبيد الطريق نحو المشاركة في مونديال 2027، وكذا أولمبياد 2028، وعليه تعوّل النخبة الوطنية على تأكيد انطلاقتهم الجيدة في المسار التصفوي المؤهل للتحديات الكبيرة، لا سيما أن المهمة تبدو في صالح "الخضر" ، الذين سيسلكون الشوارع الكبرى للمدينة، لا سيما الطريق الكبير الذي يربط بين الأقطاب السكنية والقطب الجامعي الذي تعوَّدوا عليه بالنظر إلى التدريبات التي خاضوها في نفس الموقع.
وتجرى هذه الطبعة الـ19 للجائزة الدولية الكبرى لمدينة الجزائر، من 5 إلى 7 أكتوبر على مسار إجمالي يبلغ 605 كلم. وهي مسجلة في رزنامة الاتحاد الدولي للدراجات (UCI) ضمن الفئة 2.2. وقد سبقت الجائزةَ الدولية الكبرى لمدينة الجزائر إقامة سباق "كلاسيكية جامع الجزائر" ، التي عاد الفوز بها للدراج البلجيكي تيموثي دوبونت، الناشط في الفريق القاري "تارتيليتو إيزوريكس".
ومن بين الفرق المشاركة إلى جانب المنتخب الجزائري، تواجد سبعة منتخبات وطنية، هي عمان، وتونس، والكاميرون، وبنين، وإثيوبيا، ومالي، والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى أربعة تشكيلات أجنبية اعتادت على المشاركة في طواف الجزائر، وهي فريق "غلوبال سايكلينغ تيم" من هولندا، والفريق الألماني "إمبريس ذي وورلد تيم"، والتشكيلة البلجيكية "تارتيليتو إيزوريكس، والفريق الليتواني "إينرجوس سايكلينغ تيم".
وفضلا عن هذه المنتخبات والفرق الأجنبية، تشارك عدة فرق محلية في المنافسة، مثل الفريق القاري "مدار برو سايكلينغ تيم" ، ومولودية الجزائر، ومجد القرارة، ونادي الدراجات لخميس مليانة. أما السباق الختامي الذي يحمل اسم "كلاسيكية العاصمة"، فسيقام يوم 9 أكتوبر في شكل حلقة حضرية مغلقة (11.2 كلم × 11 دورة) بولاية الجزائر، حيث سيقطع الدراجون شارع زيغود يوسف، وشارع باستور، وساحة الشهداء، بالإضافة إلى المداخل المؤدية إلى القصبة السفلى، وشارع تشي جيفارا.