بالتوافق على مواصلته حتى التوصّل إلى تفاهمات
"حماس" تعلن انتهاء جولة الحوار الوطني بالقاهرة
- 129
ق. د
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أمس، اختتام وفد قيادتها برئاسة، زاهر جبارين، جولة الحوار الوطني التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام الماضية، مؤكدة التوافق مع القوى والفصائل الفلسطينية على مواصلة الحوار حتى التوصل إلى تفاهمات مشتركة.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن وفدها ضم عضوي المكتب السياسي، حسام بدران وغازي حمد، وعقد سلسلة لقاءات في إطار الجهود الرامية إلى ترتيب البيت الفلسطيني والتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا الوطنية. وأوضحت أن الوفد استهل لقاءاته باجتماع مع وفد حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، جرى خلاله بحث أسس الحوار الوطني ومتطلبات نجاحه، قبل عقد لقاء موسع مع ممثلين عن حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “أحد فصائل منظمة التحرير” والتيار الإصلاحي في حركة “فتح”، لبحث سبل معالجة الملفات التي أعاقت الحوارات السابقة.
وأكدت “حماس” تمسكها بالحوار الوطني الشامل باعتباره المدخل لمعالجة القضايا الوطنية ومواجهة المخططات الإسرائيلية، مشدّدة على ضرورة التوافق على رؤية وطنية مشتركة لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وإصلاحها على أسس سياسية وإدارية تكفل الشراكة ومشاركة جميع القوى والفصائل. كما دعت إلى اعتماد الانتخابات مدخلا رئيسيا لتشكيل المؤسسة الفلسطينية الرسمية والتوافق على استراتيجية نضالية مشتركة وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية والمشروع الوطني على المستويين الإقليمي والدولي. وثمّنت الحركة دور مصر في رعاية الحوارات الوطنية الفلسطينية، مؤكدة استمرار الحوار مع القوى والفصائل إلى حين التوصل إلى تفاهمات مشتركة.
يذكر أن وفدا من “حماس” برئاسة زاهر جبارين توجه إلى القاهرة في السابع من الشهر الجاري لاستكمال المشاورات بشأن مبادرات الحوار الوطني برعاية مصرية. وبحثت اللقاءات التمهيدية إنهاء الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتوسيع المشاركة في النظام السياسي، بما يشمل بحث انضمام حركتي “حماس” والجهاد الإسلامي إلى منظمة التحرير الفلسطينية، إلى جانب تهيئة الظروف لإجراء الانتخابات الفلسطينية.
في انتهاك فاضح تجاوز كل الخطوط الحمراء
مستوطنون يعتدون على دبلوماسيين أوروبيين في رام الله
هاجم مستوطنون، أمس، مركبات دبلوماسية لبعثات دول أوروبية في قرية الطيبة شرقي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة واعتدوا بالضرب على رئيس بلدية فرنسي. أفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن عددا من المستوطنين الملثمين الذين يحملون الهراوات هاجموا وفودا من عدد من البعثات الدبلوماسية الأوروبية، حاولت الوصول إلى قرية الطيبة شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
ويأتي هذا الاعتداء الخطير غداة إصابة 12 فلسطينيا على الأقل وصحفيين أجنبيين في اعتداءات مماثلة نفذها مستوطنون إسرائيليون بمناطق مختلفة وسط الضفة الغربية، أحرقوا على إثرها 4 مركبات فلسطينية، من بينها مركبة تابعة للدفاع المدني، وفق معطيات الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني ومنظمة "البيدر" الحقوقية. وجاءت هذه الاعتداءات بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر رزق أساسيا لآلاف العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية، التي تشهد في السنوات الأخيرة تصعيدا خطيرا وانتهاكات خطيره على يد المستوطنين اليهود المدعومين بحماية من قوات الاحتلال الصهيونية تطال كل ما هو فلسطيني من انسان وارض ومقدسات.