تحويل البحوث إلى مشاريع استثمارية
بيئة محفِّزة على الإبداع والابتكار بجامعة 20 أوت
- 141
بوجمعة ذيب
تتطلع جامعة سكيكدة نحو صناعة بيئة محفزة على الإبداع والابتكار، وريادة الأعمال، من خلال عملية مرافقة الطلبة المقبلين على التخرج، لا سيما المنخرطون في مسعى القرار الوزاري 1275 المتمم للقرار 008 المتعلق بآلية "شهادة جامعية - مؤسسة اقتصادية / براءة اختراع" ، والتي تتجسّد عن طريق الورشات الموفّرة للدعم التقني والمنهجي اللازم لتحويل المذكرات من بحوث أكاديمية إلى مشاريع استثمارية ذات جدوى.
في هذا الإطار، احتضنت قاعة المحاضرات الكبرى عبد الحميد مهري بجامعة 20 أوت 1955 بسكيكدة خلال الأسبوع الجاري، فعاليات انطلاق الدورة التكوينية المتخصصة الموسومة بـ:"المقاربة التطبيقية للتهيئة المالية والمحاسبية: دراسة حالة". وتندرج هذه الدورة التكوينية التي أشرف على افتتاحها مدير جامعة سكيكدة البروفيسور توفيق بوفندي بمعية مديرة مركز تطوير المقاولاتية والسيد مدير حاضنة الأعمال الجامعية، في إطار تجسيد استراتيجية الجامعة في المرافقة الميدانية للطلبة المنخرطين ضمن آلية القرار الوزاري رقم 1275. كما تهدف هذه الدورة التي أطّرها الخبير المحاسبي الأستاذ منير خياري من جامعة مولود معمري تيزي وزو وحضرها عدد كبير من الطلبة المسجلين ضمن القرار 1275 المعدل والمتمم للقرار 008 الذي يخص شهادة جامعية - مؤسسة اقتصادية، إلى تسليح الطلبة بآليات التسيير الحديثة، وتقديم حلول عملية وميدانية لمختلف تحديات التهيئة المالية التي قد تواجه مشاريعهم المبتكرة. وركز الخبير خلال مداخلته على الأهمية البالغة للتحكم في الأدوات المالية والمحاسبية؛ باعتبارها الضمانة الأساسية لديمومة المؤسسات الناشئة في بيئة الأعمال.
نماذج أولية لمستخلصات نباتية وزيوت
وفي نفس السياق، احتضنت قاعة المحاضرات مصطفى الأشرف بالمكتبة المركزية لجامعة 20 أوت 55 بسكيكدة، يوم الإثنين، فعاليات اليوم التكويني لفائدة حاملي المشاريع المبتكرة للطلبة المنخرطين ضمن آلية القرار الوزاري رقم 1275 الذي خُصص لموضوع: "الطريق إلى إعداد النماذج الأولية في ميدان المستخلصات النباتية والزيوت، من تنظيم حاضنة الأعمال الجامعية بالتنسيق مع مركز تطوير المقاولاتية، وبتأطير من الخبير الدولي ياسين أبو أروى، المتخصص في استخلاص الزيوت والمواد الطبيعية وفق المعايير الدولية. وحسب لجنة التنظيم، يهدف هذا النشاط إلى مرافقة الطلبة المبدعين في تجسيد أفكارهم على أرض الواقع.
آليات لتحويل الأفكار الابتكارية إلى مشاريع واقعية
تحت شعار: "من فكرة إلى الأثر" وضمن سلسلة النشاطات الميدانية الهادفة إلى نشر الفكر المقاولاتي في الوسط الجامعي، نظّمت الطالبة بولخروف أحلام سفيرة المقاولاتية بكلية العلوم بالتنسيق مع مركز تطوير المقاولاتية وحاضنة أعمال جامعة سكيكدة إضافة إلى المديرية الفرعية للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية والحركة الوطنية للطلبة الجزائريين، ورشة عمل تفاعلية لفائدة الطلبة، تمّ من خلالها التركيز على تزويد المشاركين بالآليات العملية لنقل الأفكار الابتكارية من مجرد تصورات ذهنية إلى مشاريع واقعية ذات أثر ملموس؛ بتحديد القيمة المضافة للمشاريع الناشئة، والتدريب على خطوات التحول من الفكرة إلى النموذج الأولي، إلى جانب تقديم تجربة عملية مباشرة؛ لتعزيز روح المبادرة لدى طلبة كلية العلوم.
تكتسي أهمية كبيرة في الحفاظ على الوسط البحري
الأرصفة الاصطناعية موضووع يوم دراسي
أكد البروفيسور توفيق بوفندي مدير جامعة 20 أوت 55 بسكيكدة خلال أشغال يوم دراسي حول "الأرصفة الاصطناعية لمواجهة التحديات البيئية وتعزيز المخزون السمكي"، على الأهمية الاستراتيجية للبحث عن حلول علمية وتطبيقية، تساهم، بفعالية، في المحافظة على الثروات الطبيعية، وكذا دعم نشاط الصيد البحري.
أوضح المتحدث في كلمته أن موضوع الأرصفة الاصطناعية يكتسي أهمية بيئية كبرى؛ نظرا لدوره الجوهري في دعم التنوع البيولوجي البحري، مشدّدا في ذات السياق، على حرص الجامعة الدائم على الانفتاح على محيطها الاقتصادي، والاجتماعي والبيئي، تماشيا مع رؤية الدولة في جعل البحث العلمي قاطرة للتنمية المحلية والوطنية.
وخلال هذا اليوم الدراسي الإعلامي والتحسيسي الذي نظّمه قطاع الصيد البحري وتربية المائيات للولاية بالتنسيق مع قسم العلوم الفلاحية بكلية العلوم بجامعة سكيكدة والذي حضر فعالياته حنفي حنيش ممثلا لوزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، قُدمت العديد من المداخلات العلمية والقانونية، منها مداخلة مدير الصيد البحري وتربية المائيات لولاية سككيكدة، الذي استعرض بإسهاب، النظام القانوني المؤطر للأرصفة الاصطناعية، فيما تناولت الأستاذة فايزة وجان الجوانب التقنية لهذه الأرصفة؛ كأداة للإدارة المتكاملة للسواحل، في حين قدم مدير البيئة للولاية عرضا مفصّلا حول مشروع دراسة الرصيف الاصطناعي بخليج القل، كنموذج للتسيير التشاركي.
ومن جهتهم، ركّز رؤساء الجمعيات المهنية وغرفة الصيد البحري المشاركون، على الأبعاد الميدانية لحماية المخزون السمكي. ويهدف هذا اليوم الإعلامي والتحسيسي في جوهره، حسب مدير الصيد البحري وتربية المائيات للولاية، إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الأرصفة الاصطناعية، كركيزة لتعزيز الثروة السمكية، وضمان استدامتها، إلى جانب تحفيز الجماعات المحلية وهيئات البحث العلمي على المبادرة بمشاريع مماثلة، مع تكريس دور الجامعة كمرافق علمي وتقني لقطاع الصيد البحري في مجالات الدراسات والمتابعة الميدانية، بما يخدم الاقتصاد الوطني، ويحمي الموروث البيئي البحري للولاية.
"سونلغاز" سكيكدة تواصل مخططها
تركيب 432354 كاشف عن الغازات السامة
كشفت مديرية توزيع الكهرباء والغاز بسكيكدة، عن تركيب 432354 كاشف غاز أحادي أكسيد الكربون للزبائن المنزليين، إلى حد الآن، موزّعة على بلديات الولاية. كما تم بالموازاة مع ذلك تسجيل 13571 زبون متغيّبين عن مقرّات سكناهم أثناء مرور الفرق التقنية التّابعين للمديرية، من أجل تركيب هذه الكواشف، داعية إيّاهم للتقرّب من الوكالات التجارية التابعين لها، من أجل تحديد موعد جديد لتركيب هذه الأجهزة. وأوضحت المديرية أنّ عملية تركيب أجهزة الكشف عن غاز أحادي أكسيد الكربون مجّانية، بما في ذلك عملية مراقبة التوصيلات الدّاخلية للزبون، وكذا التّأكّد من مدى مطابقتها لمعايير الأمن والسّلامة.
وبخصوص الحملة الإعلامية التحسيسية حول أخطار الاستعمال السيّئ للغاز الطبيعي وعقلانية استهلاك كل من الطاقة الكهربائية والغازية، تواصل المصالح التقنية التّابعة للمديرية من حملاتها؛ بالاعتماد على العمل الجواري، حيث استهدفت، الأسبوع المنقضي، المؤسسات التربوية للأطوار الثلاثة، والمساجد، ومؤسسات التكوين والمنازل، مع توزيع مطويات توعوية حول الموضوع، على مستوى الفضاءات العمومية المتواجدة بإقليم بلديات الولاية.