قبل العودة إلى المدارس

تكثيف الحملات التوعوية ببومرداس

تكثيف الحملات التوعوية ببومرداس
  • 127
حنان. س حنان. س

تواصل مديرية الشباب والرياضة لولاية بومرداس، تنفيذ برنامجها الصيفي الترفيهي والتوعوي، الموجه للأطفال والشباب، عبر مختلف الفضاءات الجوارية والمخيمات بالولاية، حيث يدمج البرنامج بين الأنشطة الرياضية والثقافية، وحملات تحسيسية ميدانية، شملت 35 محطة عمل، بالتعاون مع قطاعي التجارة والبيئة، إلى جانب التركيز على محاور وقائية رئيسية، تستهدف مناهضة التنمر والعنف، مكافحة الإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية، التوعية بمخاطر الإدمان الرقمي، وترسيخ الثقافة الوقائية والبيئية لدى الناشئة.

ما يزال البرنامج التوعوي لمديرية الشباب والرياضة لبومرداس، ممتدا ومتنوعا بين الأنشطة الرياضية والترفيهية والورشات الثقافية، المتوزعة عبر الفضاءات الجوارية، وسبعة مخيمات شبابية ساحلية. ولا تقتصر هذه الجهود المتواصلة على الجانب الترفيهي فحسب، بل تمتد لتشمل برامج تحسيسية وميدانية مكثفة، بلغت 35 محطة، بالتنسيق مع مديريتي التجارة والبيئة، للتصدي لمخاطر التسممات الغذائية وحرائق الغابات. كما يعتمد البرنامج الوقائي داخل المخيمات، على مقاربة شاملة تعالج قضايا اجتماعية حساسة، للحماية من مختلف المخاطر الاجتماعية.

في هذا الصدد، أوضح إطار بمديرية الشباب والرياضة لولاية بومرداس، أن البرنامج يتضمن أنشطة متنوعة، تشمل الرياضة، الألعاب التربوية، والورشات الثقافية، تتوزع عبر الفضاءات الجوارية و7 مخيمات شبابية ساحلية بالولاية، من بينها مخيم بلدية دلس، ومخيمات كاب جنات، زموري البحري وبودواو البحري. بينما نظم في الشق التوعوي، حملات ميدانية شملت 35 محطة عمل حتى الآن، ركزت بشكل أساسي على مخاطر الإدمان الرقمي وسوء استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تشجيع الاستغلال الإيجابي للوقت.

كما أطلقت المديرية برنامجا مشتركا مع مديرية التجارة، منذ شهر جوان، للوقاية من التسممات الغذائية والتعريف بقواعد حفظ المواد الاستهلاكية، بالتوازي مع تنظيم حملات، بالتعاون مع مديرية البيئة، للحفاظ على الغطاء الغابي والوقاية من الحرائق، وأضاف المتحدث، أن العمل التوعوي داخل المخيمات الصيفية، مبينا أن العمل التوعوي والوقائي داخل المخيمات الصيفية يرتكز أساسا على أربعة محاور استراتيجية متكاملة، تشمل مناهضة خطاب التنمر والتمييز والحد من أشكال العنف، والتوعية بمخاطر الإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية، لمكافحة الآفات الاجتماعية، إلى جانب تعزيز السلامة الرقمية بالحد من الإدمان الإلكتروني، والاستخدام المفرط لمنصات التواصل الاجتماعي، فضلا عن ترسيخ الثقافة الوقائية الشاملة لدى الناشئة، من خلال التحسيس بالسلامة المرورية، وحماية الأطفال داخل المركبات، والحفاظ على البيئة، وترشيد استهلاك المياه والطاقة.