احتضنه قصر الثقافة "مفدي زكرياء"

صالون "الزهور" لوردات الجزائر

صالون "الزهور" لوردات الجزائر
محمد شعوان، المكلف بالإعلام والاتصال لدى مديرية قصر الثقافة "مفدي زكرياء"
  • 978
نور الهدى بوطيبة نور الهدى بوطيبة

دعا محمد شعوان، المكلف بالإعلام والاتصال لدى مديرية قصر الثقافة "مفدي زكرياء"، على هامش صالون "الورود"، المنظم إحياء لليوم العالمي للمرأة، إلى ضرورة الترويج لثقافة "البستنة" في الجزائر، من خلال منح تكوين خاص في هذا المجال، مشيرا إلى أن الجزائر تسجل نقصا فادحا في مجال البستنة وغرس الورود ونباتات الزينة، رغم ثرائها الطبيعي وتربتها الخصبة. قال المكلف بالإعلام، في تصريح خص به "المساء"، على هامش معرض الزهور الذي نظم على شرف "حرائر الجزائر"، كموضوع جديد والخروج من كلاسيكية المعارض المنظمة في يومها العالمي، أنه وللأسف، الكثير من النباتات المعروضة في الأسواق والمحلات وعبر بعض المشاتل، مستوردة سواء من كينيا أو هولندا، وحتى إسبانيا، "وهذا أمر مربك"، على حد تعبيره، لاسيما أن الجزائر لها إمكانية توفير نباتات الزينة دون استيرادها.

أكد المتحدث، أن العديد من المشاركين في المعرض، أكدوا استفادتهم من تكوين في البستنة في مدارس أجنبية عند تنقلهم خارج الوطن، وهذا من المشاكل التي يعانيها هذا القطاع، يضيف أنه اليوم لابد من تخصيص تكوينات في مجال البستنة، وكيفية الاهتمام بنباتات الزينة، على اعتبار أنه "علم وثقافة لابد من معرفة أسرارها"، مشيرا إلى أنه لا يمكن لكل فرد أن تكون له ما يعرف بثقافة "اليد الخضراء"، وهذا يعني النجاح عند غرس نبتة معينة. في نفس السياق، قال المكلف بالإعلام، إن تنظيم صالون الورود بمناسبة عيد المرأة، فرصة لنشر ثقافة النباتات بشكل عام وثقافة الزهور والورود بشكل خاص، لاسيما أن هذا العالم جزء من حياة المرأة، وهناك عشق كبير بين المرأة والورود، خصوصا أنها تعكس جانبا من شخصيتها، الرقيقة والقوية في آن واحد، وهي بذلك رمز للأنوثة، الحب والجمال، لهذا تم تنظيم معرض بموضوع مختلف عن السنوات الماضية، التي طبعتها صالونات الصناعة التقليدية، سيكون فرصة لنشر هذه الثقافة وتعزيزها في المجامع. أكد المتحدث، أن المعرض الذي تواصل على مدار يومين، كان فرصة للتعريف بالعديد من نباتات الزينة، وتعريفها لزوار المعرض، وتعليم مقتنياتها وكيفية الاعتناء بها، إذ تعتبر كائنات تحتاج إلى انتباه خاص وعناية دقيقة لإبقائها حية، بمعرفة كيفية سقيها، ومكان وضعها وكمية الضوء الذي تحتاج إليه، حتى تبقى بذات الجمال الذي اقتنيت به في يومها الأول.