موزعين على عدة أنماط تكوينية
التحاق 20183 متربص بمعاهد تلمسان
- 128
ل. عبد الحليم
اختار حوالي 20183 شاب من ولاية تلمسان، الالتحاق بمختلف أنماط التكوين، التي توفرها 28 مؤسسة تكوينية، موزعة على 251 تخصص، في توجه يعكس تنوع عروض التكوين التي تستجيب لمتطلبات المحيط الاقتصادي.
وقد أكدت السلطات الولائية، بمناسبة افتتاح دورة أكتوبر التكوينية، الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها قطاع التكوين والتعليم المهنيين في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى أنه لم يعد مجرد مسار للحصول على شهادة أو اكتساب حرفة، بل أصبح خيارًا استراتيجيا لبناء اقتصاد منتج وتنافسي، وترقية التشغيل، وتشجيع المقاولاتية، ومرافقة الشباب في تجسيد مشاريعهم المستقبلية، بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية واحتياجات سوق العمل.
للإشارة، تم بمناسبة دورة أكتوبر 2026، فتح 10 آلاف و822 منصب بيداغوجي تكويني جديد، عبر مختلف مراكز ومعاهد التكوين المهني بولاية تلمسان، ويتعلق الأمر بتوفـير 9518 منصب على مستوى 24 مركز تكوين مهني، و889 منصب موزعة على مستوى معاهد التكوين المهني الأربعة، إلى جانب 30 منصبا بملحقة التكوين المهني، إضافة إلى 385 منصب بالمؤسسات الخاصة للتكوين المهني، البالغ عـددها 12 مؤسسة.
وفي إطار مواصلة جهود قطاع التكوين والتعليم المهنيين، للتكوين داخل المؤسسات العقابية، تم برمجة 83 فـرعا تكوينيا، على مستوى 6 مؤسسات عقابية عبر تراب الولاية، من خلال تخصيص 2440 منصب بيداغوجي، موزعة على 64 تخصصا تكوينيا، تحت وصاية 23 مؤسسة تكوينية، مع برمجة خلال هذه الدورة، 135 فـرع تكويني على مستوى 28 مؤسسة تكوينية وملحقة، موزعة عبر تراب الولاية، لفائدة المستفيدين من منحة البطالة، حيث تشمل هذه الـفـروع التكوينيـة 66 تخصصا تكوينيا، بطاقة إجمالية تقـدر بـ 3494 منصب بيداغوجي، موزعة على 17 شعبة مهنية، منها 615 منصب موجه للتكوين المتوج بشهادة، و2879 منصب في التكوين التأهيلي الأولي، كما يتميز هذا الدخول باستحداث 8 تخصصات جديدة في فروع الفندقة والبناء والأشغال العمومية والصناعة.
وبخصوص التكوين في الوسـط الريفي ومناطق الظل، برمجت مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية تلمسان، 14 فـرعا تكوينيا بالوسط الريفي، موزعة على تسع مناطق، بطاقة إجمالية تقـدر بـ 390 منصب بيداغـوجـي، بالتنسيق مع رؤساء المجالس الشعبية البلدية وقطاع الشباب والرياضة، حيث تشمل هذه الـفروع تخصصات متنوعة، من بينها العمل في الزراعة، صناعة الحلويات التقليدية، التلقين الإعلام الآلي، خياطة وتجميع الملابس، قص وتجفيف الشعر، تدوير النفايات العضوية وتحويلها إلى سماد، قطع وتطعيم أشجار الفاكهة.