المدير العام للصيد البحري يكشف :

الجزائر تعزز مكانتها في حماية التنوع البيولوجي البحري

الجزائر تعزز مكانتها في حماية التنوع البيولوجي البحري
  • 142
كمال لحياني كمال لحياني

❊  محميات جديدة وديناميكية واعدة لعصرنة القطاع أكثر 

كشف المدير العام للصيد البحري بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الرحمان هنتور، عن حصيلة مهمة من الإنجازات والاتفاقيات، التي تضع الجزائر في مصاف الدول المؤثرة في مجال الحفاظ على البيئة البحرية. فبين المصادقة على اتفاقيات دولية كبرى، وإنشاء محميات بحرية، وتعاون علمي رصين، ترسم الجزائر مسارًا طموحًا لحماية كنوزها البحرية، بالتزامن مع احتفال العالم بيوم المحيطات.

أكد السيد هنتور، على هامش احتفالية اليوم العالمي للمحيطات، التي نظمها، مؤخرا، المركز الوطني للبحث في الصيد البحري وتربية المائيات ببواسماعيل، أن الجزائر تواصل تعزيز دورها في مجال حماية التنوع البيولوجي البحري، مواكبة بذلك جهود باقي دول العالم. وقال في هذا الصدد: “خير دليل على هذا التقدم، هو الأعمال والبحوث التي يُنجزها مركز البحث والتنمية في الصيد البحري وتربية المائيات".

وأشار المسؤول، إلى أن الجزائر، كانت قد وقعت العام الماضي على واحدة من أهم الاتفاقيات الدولية في هذا المجال، وهي اتفاقية حماية التنوع البيولوجي، مما يتيح لها، حسب قوله: “التعرف على إيجابيات هذه الاتفاقية والاستفادة منها”. وأضاف، أن الجزائر لم تقف عند هذا الحد، بل صادقت على كل الاتفاقيات الدولية في مجال حماية التنوع البيولوجي، وتشارك في جميع الآليات ذات الصلة. وفي سياق الالتزام بالشفافية والمتابعة، أوضح هنتور، أن قطاع الصيد البحري، معني بتقديم تقارير دورية سنوية، بالتنسيق مع القطاعات الأخرى كوزارة البيئة، معتمدًا في ذلك على باحثين يشهد لهم بالنزاهة والكفاءة العلمية في إعداد هذه التقارير.

وفي السياق، كشف المدير العام، عن تقدم ملموس، حيث تمتلك الجزائر حالياً ما بين 8 و9 محميات بحرية، ساهم قطاع الصيد البحري، إلى جانب وزارة البيئة، بشكل فاعل في تحديد هذه المناطق البحرية. وأضاف، أن هناك “ديناميكية” تقودها المديرية العامة للصيد البحري، بالتنسيق مع مركز البحث، تتعلق بمناطق الصيد، مؤكدًا، أن هذه المناطق، تؤدي نفس وظيفة المحميات البحرية التي يُمنع فيها النشاط، مما يشكل خطوة موازية لحماية الأوساط البحرية.