يعزّز انسيابية حركة المرور بين قسنطينة وأم البواقي

الطريق الوطني 79 المزدوج يدخل الاستغلال قريبا

الطريق الوطني 79 المزدوج يدخل الاستغلال قريبا
  • 280
شبيلة. ح شبيلة. ح

أكدت مصالح ولاية قسنطينة اقتراب استلام مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 79 الرابط بين قسنطينة وأم البواقي، بعد بلوغ الأشغال مراحلها النهائية، واستكمال جزء كبير من عمليات التهيئة والتجهيزات المرافقة، في مشروع استراتيجي، يُنتظر أن يعزز انسيابية حركة المرور، ويحسن ظروف التنقل على أحد أكثر المحاور الطرقية حيوية بالجهة الجنوبية للولاية. 

ووفق المعطيات التي نشرتها مصالح الولاية، فإن عمليات التهيئة النهائية واستكمال مختلف التجهيزات المرافقة للمشروع، متواصلة بالتوازي مع وضع الإشارات المرورية، وإنهاء الأشغال التقنية المتبقية؛ تحضيرا لدخول هذا المحور الاستراتيجي حيز الخدمة الأسابيع القليلة المقبلة، بعد أن سجل تقدما ملحوظا في وتيرة الإنجاز خلال الأشهر الأخيرة.

ويمتد مشروع الازدواجية على مسافة 16 كيلومترا انطلاقا من مفترق الطرق الأربعة باتجاه الحدود الإدارية لولاية أم البواقي، حيث شملت العملية إنجاز طريق مزدوج وفق المعايير التقنية المعتمدة، إلى جانب إنجاز المنشآت الملحقة، وقنوات تصريف مياه الأمطار، والتهيئة الجانبية بما يضمن تحسين ظروف السير، ورفع مستوى السلامة المرورية على أحد أكثر المحاور استقطابا لحركة المركبات بالجهة الجنوبية للولاية.

كما يحظى المشروع بمتابعة ميدانية متواصلة من قبل السلطات الولائية، حيث شكل إحدى العمليات التي أولتها الولاية أهمية خاصة بالنظر إلى مكانته ضمن شبكة الطرقات الوطنية، ودوره في ربط ولاية قسنطينة بولاية أم البواقي، وعدد من الولايات المجاورة، حيث سمحت المتابعة الدورية للورشات بتذليل عدد من العراقيل، وتسريع وتيرة الإنجاز للوصول إلى المراحل النهائية للمشروع.

وحسب القائمين على المشروع، فإن أهمية الطريق الوطني رقم 79 تكمن في كونه شريانا حيويا لحركة تنقّل الأشخاص والبضائع، فضلا عن دوره في خدمة التجمعات السكنية، والمناطق الاقتصادية الواقعة على امتداد هذا المحور، حيث يُنتظر أن يساهم دخوله حيز الاستغلال، في تحسين انسيابية حركة المرور، والتقليل من الضغط المسجل على الطريق، إلى جانب تعزيز شروط الأمن المروري على محور، عرف خلال السنوات الماضية كثافة مرورية متزايدة.

ويأتي هذا المشروع ضمن برنامج أوسع لتحديث وتوسيع شبكة الطرقات بالولاية، حيث استفاد مشروعا ازدواجية الطريقين الوطنيين رقم 79 ورقم 27 بعد رفع التجميد عنهما، من غلاف مالي يفوق سبعة مليارات دينار؛ ما سمح بإعادة بعث الأشغال، واستكمال عدد من العمليات التي ظلت محل انتظار لسنوات. كما يرتبط المشروع بعدد من المنشآت الطرقية الجاري استكمالها بالجهة الجنوبية لقسنطينة، من بينها الطريق الاجتنابي الرابط بين المدينة الجديدة علي منجلي ومنطقة قطار العيش والطريق الوطني رقم 79، وهو ما من شأنه تعزيز الربط بين مختلف الأقطاب العمرانية والاقتصادية، وتخفيف الضغط عن عدد من المحاور الرئيسية.

ومع اقتراب موعد الاستلام يترقب مستعملو هذا الطريق، وضع المشروع حيز الخدمة؛ باعتباره مكسبا تنمويا، من المنتظر أن يدعم حركية التنقل، ويعزز شبكة البنية التحتية للطرقات بما يتماشى مع متطلبات التوسع العمراني والاقتصادي الذي تشهده ولاية قسنطينة.