لبعث نشاط الفلاحين المتضررين بقسنطينة

تعويضات ميدانية وإعادة تأهيل المنشآت المحترقة

تعويضات ميدانية وإعادة تأهيل المنشآت المحترقة
  • 164
شبيلة. ح شبيلة. ح

تتواصل بولاية قسنطينة عملية التكفل بالفلاحين المتضررين من الحرائق التي مست الغابات والمحاصيل الفلاحية خلال شهري جويلية وأوت الماضيين، من خلال تنفيذ عمليات ميدانية لإعادة تأهيل المنشآت الفلاحية، وتوفير التجهيزات اللازمة لاستعادة النشاط الإنتاجي، إلى جانب التحضير لتعويضات جديدة، تشمل دعم مربي الدواجن بالكتاكيت.

وقد شهدت بلدية عين السمارة مؤخرا، عملية تعويض لفائدة عدد من الفلاحين المتضررين. وتمثلت في تسليمهم قنوات ومعدات خاصة بالري بالتنقيط، بالتنسيق مع ممثلي المؤسسة الجهوية للهندسة الريفية بالولاية. وتأتي هذه العملية، حسب مصالح مديرية الفلاحة، ضمن برنامج مرافقة المتضررين، وتعويض الأضرار المسجلة خارج إطار التعويضات المالية التي انطلقت في مرحلة سابقة، بما يسمح بتحسين ظروف استغلال الأراضي، ومساعدة أصحابها على استئناف نشاطهم الفلاحي.

وببلدية ابن باديس التابعة لدائرة عين عبيد، تتواصل، حسب ذات المصالح، أشغال إعادة تأهيل المنشآت الفلاحية التي تضررت جراء الحرائق، حيث تشمل التدخلات تنظيف المنشآت، وتهيئتها، وإعادة تأهيلها، إلى جانب إنجاز وتهيئة عنابر مخصصة لتربية الدواجن، وإقامة المنشآت الصلبة المرتبطة بها؛ إذ تنجَز هذه الأشغال وفق المعايير التقنية والصحية المعتمدة في نشاط تربية دجاج اللحم؛ بهدف توفير الظروف المناسبة لإعادة بعث النشاط، وتحسين مردودية الإنتاج، على أن تستمر عملية التكفل إلى غاية تمكين الفلاحين المتضررين من استعادة قدراتهم الإنتاجية.

ومن المنتظر أن تتولى المؤسسة الجهوية للهندسة الريفية استكمال الأشغال قبل تسليم المنشآت التي تمت إعادة تأهيلها أو إنجازها، للمستفيدين المعنيين. وبالتوازي مع ذلك، يجري التحضير لعملية تعويض إضافية لفائدة المتضررين، من خلال تزويدهم بكتاكيت دجاج اللحم، بما يسمح لمربي الدواجن بإعادة إطلاق نشاطهم، والعودة تدريجيا إلى ممارسة نشاطهم الفلاحي في ظروف ملائمة.

وأكدت مصالح الفلاحة أن مختلف هذه التدخلات تندرج ضمن برنامج متكامل للتكفل بالفلاحين المتضررين من الحرائق، والذي يجمع بين التعويضات المادية، وتوفير قنوات ومعدات الري بالتنقيط، وإعادة تأهيل المنشآت الفلاحية، إلى جانب دعم مربي الدواجن بما يعكس مواصلة السلطات العمومية مرافقة ودعم المتضررين ميدانيا لاستعادة نشاطهم، وتعزيز التنمية الفلاحية المحلية بولاية قسنطينة.